أعرب وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عن أمله في تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وأرمينيا، مؤكدًا على أهمية مواصلة مسار السلام والازدهار الدولي الذي بدأه الرئيس ترامب. وأشار إلى أن تلك الروابط الاقتصادية يمكن أن تفتح آفاق جديدة للاستثمار الأمريكي، مما يسهم في خلق فرص متعددة لأرمينيا ومنطقة القوقاز بشكل عام.
في سياق تهنئته لأرمينيا بمناسبة عيد استقلالها، الذي يحتفل بمرور 35 عامًا على هذا الحدث التاريخي، سلط روبيو الضوء على التقدم الذي حققته البلاد نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا وديمقراطية. وأعرب عن ثقته في أن الإنجازات التي تحققت بالشراكة بين البلدين خلال العام المنصرم تعكس الإمكانيات الهائلة التي يمكن استغلالها عند العمل نحو أهداف مشتركة.
كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد نشرت بيانًا يتضمن تهنئة روبيو لشعب أرمينيا، حيث أعرب عن أطيب تمنياته بمناسبة عيد الاستقلال، مؤكدًا على أهمية هذه اللحظة بالنسبة للأرمن. وأكد أيضًا على التزام الولايات المتحدة بتعميق التعاون والشراكة مع أرمينيا في السنوات المقبلة، معربًا عن أمل الحكومة الأمريكية في تعزيز العلاقات الثنائية.
بهذه المناسبة الوطنية المهمة، كان روبيو واضحًا في دعوته لتقوية الروابط بين الشعبين، معبرًا عن اعتزاز الولايات المتحدة بالتقدم المحرز في أرمينيا خلال السنوات الماضية، ومشيدًا بالجهود المبذولة نحو تحقيق مستقبل أكثر إشراقًا.
تعكس تصريحات وزير الخارجية الأمريكية الإرادة الصادقة للتعاون الدولي، وإصرار الولايات المتحدة على لعب دور محورى في دعم الدول الصديقة خلال مسيرتها نحو التنمية والازدهار.
