أكدت الجهات الرسمية في سوريا أن الانفجار الذي وقع في مستودع للذخيرة تابع للجيش السوري بمنطقة العيس في ريف حلب الجنوبي لم يسفر عن أي وفيات. ونقل محافظ حلب، عزّام الغريب، في بيان له اليوم، أن الإصابات الناتجة عن الحادث كانت طفيفة، مؤكداً أن فرق العمليات من وزارتي الدفاع والطوارئ تعمل في الموقع بطرق حذرة.
أضاف المحافظ أن الجهود مستمرة لمراقبة الوضع بدقة، حيث يتم فحص القرى والمناطق المجاورة لضمان سلامة الأهالي والتأكد من عدم وجود إصابات إضافية. كما تمت الإشارة إلى ضرورة التعامل بحذر مع أي أجسام مشبوهة قد تشكل خطرًا على المواطنين.
في هذا السياق، تم توجيه دعوات للمواطنين بالابتعاد عن مكان الانفجار والإبلاغ عن أي شيء غير عادي، مع التأكيد على أن التعامل مع مثل هذه الأمور منوط بالجهات المختصة للحفاظ على سلامة الجميع.
يذكر أن انفجارات متتالية سُمعت في عدة مناطق من الريفين الغربي والشمالي لمدينة حلب، مما أثار حالة من القلق بين السكان. وأفادت فرق الدفاع المدني بانفجار أدى إلى إصابة مدني بشظايا، بالإضافة إلى إصابة مدنيين حالة ضيق تنفس مؤقت جراء الحادث، وأحدهم تعرض لإصابة خلال محاولته الابتعاد عن المنطقة.
تم العمل على إجلاء ثلاث عائلات كانت في محيط الانفجار، فيما فرضت القوات الأمنية طوقًا حول المنطقة للحد من الاقتراب منها وضمان سلامة الجميع. وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من حادث مأسوي آخر حيث فقد 11 عنصرًا من الجيش السوري حياتهم نتيجة انفجار داخل مخزن عسكري في دير الزور، مما يعكس المخاطر المستمرة المرتبطة بتواجد الأسلحة والذخائر في البلاد.
سجلت البلاد في الفترة الأخيرة سلسلة من الانفجارات المرتبطة بالمخازن والأسلحة، حيث شهدت منطقة إدلب انفجار مخزن مؤقت أدى إلى مقتل 14 شخصًا وإصابة 11 آخرين، وهو ما يبرز التحديات الأمنية والإنسانية التي تواجهها المجتمعات المحلية في ظل الظروف الراهنة.
تظل الأوضاع الأمنية متقلبة، مما يستدعي ضرورة اتخاذ احتياطات أكبر لحماية المدنيين وضمان عدم تكرار مثل تلك الحوادث في المستقبل، مع أهمية تعزيز جهود التنسيق بين الجهات المعنية لضمان سلامة وأمن المواطنين.
المصدر: وكالات
