تشهد بداية الموسم الجديد في الدوري الإسباني تألقاً ملفتاً للبرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، الذي أصبح أحد أبرز المهاجمين في البطولة. حيث استهل مسيرته بأرقام تهديفية مميزة، منها تسجيله 12 هدفاً في أول سبع جولات، مما يجعله في صدارة القائمة مقارنةً مع نجوم ريال مدريد.
في الوقت الذي يعاني فيه هجوم ريال مدريد، الذي يضم أسماء مرموقة مثل كيليان مبابي وجود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور وديوماندي، استطاع رافينيا التفوق عليهم بمفرده. فبينما أحرز مبابي 7 أهداف، ونجح بيلينغهام في تسجيل 3 أهداف، كان لفينيسيوس هدف وحيد، بينما لا يزال ديوماندي بدون أهداف، مما يضع مجموع أهداف الرباعي عند 11 هدفاً، أي أقل من ما حققه رافينيا بمقدار هدف واحد.
ما يجعل الأرقام أكثر إثارة هو تجاوز رافينيا لحصيلة أسطورة برشلونة، ليونيل ميسي، الذي سجل 11 هدفاً خلال نفس الفترة في موسم 2017-2018. هذا التفوق يعكس حالة النجومية التي يعيشها اللاعب البرازيلي، حيث تألق في عدة مباريات، محققاً هدفين في مواجهة أتلتيك بيلباو وفالنسيا، وثنائية أمام إلتشي ورايو فايكانو، إضافة إلى ثلاثية مميزة أمام راسينغ إشبيلية.
وقد برزت القوة الهجومية لفريق برشلونة بشكل لافت، حيث سجل الفريق 31 هدفاً حتى الآن في الدوري، مقارنة بـ18 هدفاً لريال مدريد. وهذا يعكس التفوق الملحوظ لرافينيا، الذي يتقدم بمفرده على 16 فريقاً آخر في الدوري من حيث عدد الأهداف، حيث لا يتفوق عليه سوى ريال مدريد وأتلتيكو مدريد وفياريال بأرقام 18، 16، و13 هدفاً على التوالي.
وعلاوة على تألقه في الدوري، بدأ رافينيا حملة دوري أبطال أوروبا بشكل قوي أيضاً، حيث أحرز هدفين أمام فينورد، مما رفع حصيلته الإجمالية إلى 14 هدفاً في 8 مباريات رسمية، بمعدل 1.75 هدف في المباراة الواحدة. تبدو مسيرة رافينيا هذا الموسم وكأنها علامة فارقة في تاريخ اللاعب، حيث يعكس الأداء القوي الذي يمكن أن يقدمه لفريقه في مختلف المنافسات.
