توقفت المنافسات في الدوري الإنجليزي الممتاز ابتداءً من اليوم، وذلك بسبب تجمعات المنتخبات الوطنية للمرة الأولى هذا الموسم، وستستمر هذه الفترة لمدة ثلاثة أسابيع. عادةً ما تمتد فترة التوقف الدولي لمدة أسبوعين، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قرر دمج المباريات الأربع المقررة في سبتمبر وأكتوبر ضمن فترة واحدة تبدأ في 21 سبتمبر وتنتهي في 9 أكتوبر.
تستعد الفرق الأوروبية لبدء مشوار دوري الأمم الأوروبية، فيما تلعب منتخبات أميركا الجنوبية مباريات ودية، أما في إفريقيا، فستنطلق التصفيات المؤهلة لكأس الأمم المقررة الصيف المقبل في أوغندا وتنزانيا وكينيا. في هذه الأثناء، سلطت هيئة الإذاعة البريطانية الضوء على التحديات التي قد تواجه اللاعبين الذين لم يتم استدعاؤهم إلى منتخباتهم، حيث سيكون عليهم الحفاظ على لياقتهم البدنية والفنية خلال هذه الفترة الطويلة خالية من المباريات الرسمية.
يمثل هذا التوقف فرصة جيدة للأندية التي عانت في الجولات الأولى من الدوري الإنجليزي لتصحيح أوضاعها. ومن بين هذه الأندية، مانشستر يونايتد وليفربول وتوتنهام هوتسبير وتشيلسي، الذين انطلقوا في الموسم بتوقعات مرتفعة بفضل تعزيزات كبيرة في صفوفهم. وفي برينتفورد، غادر معظم اللاعبين الصفوف للانضمام إلى منتخباتهم، مما ترك نحو 12 لاعباً في النادي، من بينهم كالوم ويلسون وإيغور تياغو، بالإضافة إلى مجموعة أخرى تتعافى من الإصابات.
من جانبه، منح المدرب كيث أندروز لاعبيه أسبوعاً من الراحة مع برامج تدريب فردية، على أن يعودوا إلى التدريبات في 26 سبتمبر، قبل خوض مباراة ودية مغلقة في 3 أكتوبر، مما قد يوفر فرصة للاعب ناثان كولينز وسيم فان دن بيرغ للعودة إلى المنافسة. وفي الوقت نفسه، يستمر ليفربول في تدريباته مع عدد محدود من اللاعبين ويمنحهم أياماً للاسترخاء، إلا أن المدرب أندوني إيراولا أشار إلى أن الفريق قد لا تكون لديه سوى ثلاثة أيام للتحضير لمواجهة مانشستر سيتي التي ستقام في 11 أكتوبر.
بينما يستغل أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، فترة التوقف للعودة إلى إشبيلية حيث سيواجه فريقه السابق في كأس النجم الراحل أنطونيو بويرتا في 2 أكتوبر. هذه الأجواء تشكل تحولاً مهماً في مسيرة الأندية واللاعبين، حيث يسعى الجميع للاستفادة من هذه الفترة بشكل مثمر يعزز من ادائهم في المباريات المقبلة.
