أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، الدكتورة أفراح الزوبة، في تصريح لها يوم الاثنين، على ضرورة العمل على نزع سلاح الجماعات المسلحة، بما في ذلك ميليشيات الحوثي، لتحقيق الاستقرار في اليمن. وأشارت إلى أهمية دعم مؤسسات الدولة الشرعية، وتعزيز احترام سيادة البلاد ووحدتها، بالإضافة إلى سلامة أراضيه. كما أبدت الوزيرة الحاجة الملحة لدعم الجهود الدولية لمواجهة التهديدات التي تمثلها هذه الجماعات المتطرفة.
جاءت تصريحات الوزيرة خلال مشاركتها في حوار وزاري رفيع المستوى بعنوان “التحديات الناجمة عن الجماعات المسلحة من غير الدول”، والذي تم تنظيمه من قبل مكتب المراقب الدائم لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الأمم المتحدة. وقد انعقد هذا الحوار بالتزامن مع الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، وهو يعد منصة للنقاش حول التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية التي تثيرها هذه الجماعات.
في إطار هذا الحوار، تم تناول العديد من القضايا المهمة المتعلقة بتهديدات الجماعات المسلحة وتأثيرها على سيادة الدول واستقرارأمنها. استعرض المشاركون سبل تعزيز التعاون الإقليمي والدولي للتصدي لهذه الظواهر المعقدة التي تهدد سلامة الدول. حيث أكدت الوزارة على أهمية تبادل الخبرات والتجارب بين الدول في مواجهتها، خاصة تلك المتعلقة بمستجدات الوضع في اليمن.
خلال مداخلتها، تناولت الوزيرة التجربة اليمنية في التصدي لميليشيات الحوثي الإرهابية، مستعرضة التحديات الأمنية التي فرضتها على البلاد. وأوضحت أن هذه الممارسات قد أسفرت عن تهديد حقيقي لأمن اليمن واستقراره، مشددةً على الحاجة لتعزيز التضامن الدولي لدعم اليمن في هذه المرحلة الحرجة.
في أعقاب هذه النقاشات، تبدي الدكتورة الزوبة تفاؤلاً حذرًا بشأن إمكانية تحقيق تعاون دولي فعال لمواجهة هذه التحديات، معبرةً عن أملها في أن تسهم جهود المجتمع الدولي في دعم تعزيز مؤسسات الدولة، وبالتالي تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
