صرح الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، بأن مصر تعيش اليوم مرحلة حاسمة حيث يحظى قطاعا الصحة والتعليم بدعم كبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي. أكد تاج الدين أن المبادرات الرئاسية تلعب دوراً محوريًا في تعزيز وتطوير النظام الصحي في البلاد، مما يعكس التوجه الاستثماري في هذين المجالين.
أوضح تاج الدين في حديثه عبر برنامج “العالم غدا” على القناة الأولى أن القطاع الصحي يشتمل على شقين أساسيين هما الوقاية والعلاج. وتمثل المبادرات الرئاسية خطوة كبيرة نحو تعزيز هذين الجانبين، حيث أظهرت نجاحًا ملحوظًا في مجال الوقاية الصحية.
وأشار إلى أن الوقاية تهدف إلى توفير حياة صحية متكاملة من الناحية البدنية والنفسية والاجتماعية، مشددًا على أهمية الحد من احتمالات الإصابة بالأمراض. وتبرز هنا الجهود المبذولة في الكشف المبكر عن الأمراض، مما يساعد في تجنب المضاعفات وتقليل مشكلات العلاج عند حدوث الأمراض.
أعاد تاج الدين إلى الأذهان أن سرطان الثدي يعد الأكثر انتشاراً بين الأورام، ويعقبه أربعة أنواع أخرى تشمل أورام القولون والبروستاتا وعنق الرحم والرئة، وجميعها تحتل أولوية في برامج الكشف المبكر. وأكد أهمية الاكتشاف المبكر، حيث يسهم في بدء العلاج في وقت مناسب وبالتالي يحقق نتائج إيجابية أكثر فاعلية.
كما ذكر أن ملايين السيدات قد خضعت لمبادرة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وقد أظهرت هذه المبادرة نتائج مشجعة من خلال اكتشاف العديد من الحالات في مراحلها الأولى، مما يضمن متابعة وعلاج أكثر فاعلية.
وتطرق تاج الدين إلى وجود أمراض أخرى قد تصيب الأفراد دون أن يدركوا، ومن أبرز هذه الأمراض ارتفاع ضغط الدم وداء السكري، حيث يشكلان السبب الرئيسي في حالات الفشل أو الاعتلال الكلوي، وليس مجرد عوامل خارجية كما قد يظن البعض.
إن هذه الجهود والمبادرات تعكس التزام الحكومة المصرية بخلق نظام صحي متكامل يأتي في صميم رؤية التنمية المستدامة، حيث تبقى صحة المواطن على رأس الأولويات، مما يسهم في بناء مجتمع صحى وأكثر إنتاجية.
