تترقب الجماهير الخليجية والرياضية انطلاق كأس الخليج “خليجي 27” في جدّة، حيث يواجه المنتخب الكويتي نظيره السعودي في مباراة تتميز بالحدة والتشويق. وقد أعرب فرج لهيب، نجم منتخب الكويت السابق، عن اعتقاده بأن هذه المواجهة ستكون “مختلفة ونفسية”، خصوصاً في ظل الأهمية الكبيرة لهذه البطولة وشغف المشجعين بها.
يُعتبر المنتخب الكويتي الأكثر تتويجاً بكأس الخليج، حيث أحرز اللقب 10 مرات، آخرها في عام 2010، بينما تمكن المنتخب السعودي من الفوز بالبطولة ثلاث مرات، كان آخرها في 2004. هذه الإحصائيات تضفي طابعاً من التحدي والريبة على المباراة الافتتاحية التي تحمل في طياتها الكثير من الدلالات.
وأشار لهيب، الذي يمتلك تجربة سابقة في الدوري السعودي من خلال لعبه لفريق الاتفاق، إلى أن البطولة الخليجية تتمتع بخصوصيات تجعلها بعيدة عن التوقعات المعتادة. ورغم أن السعودي يعتبر الأفضل على الورق، إلا أن كل منتخب في المجموعة يسعى لإثبات قدراته، حيث تضم مجموعة الكويت أيضاً منتخب العراق وعمان، وهما خصمان قويان.
لكل من هذه الفرق مميزاته، إذ يتمتع المنتخب السعودي بقوة دفع إضافية من أداء لاعبيه في دوري روشن، بينما يمتاز المنتخب العراقي بالقوة البدنية، ويعد منتخب عمان دائم التعقيد لمنافسه الكويتي. وبالتالي، فإن المباراة الافتتاحية قد تشكل نقطة تحول مهمة في مشوار المنتخب الكويتي في البطولة.
كما أكد لهيب على أن توقعات الجمهور قد يتم كسرها، إذ عُرف المنتخب الكويتي بقدرته على تحقيق المفاجآت في مسابقات سابقة. يُضاف إلى ذلك أن مكافآت الفوز بالبطولة قد ارتفعت، بحيث تصل إلى حوالي 300 ألف دولار لكل لاعب، مما يشكل حافزاً إضافياً للاعبين لتحقيق إنجاز يرفع من شأن الرياضة الكويتية.
