شهدت فترة الانتقالات الصيفية هذا العام حراكاً ملحوظاً في صفوف فريق برشلونة، حيث قام المدير الرياضي ديكو بإبرام خمس صفقات جديدة لتعزيز صفوف الفريق. من بين هذه التعاقدات، كان من أبرز اللاعبين المنتقلين أنتوني غوردون، وكريم أديمي، ورودري، وغابرييل جيسوس، إضافة إلى الحارس دومينيك ليفاكوفيتش. لكن مع هذا influx من اللاعبين، كان من الطبيعي أن نشهد رحيل بعض الأسماء المخضرمة عن الفريق.
بالفعل، غادر عدد من اللاعبين برشلونة، فمنهم من انقضى عقده ورحل في صفقة انتقال حر، مثل المهاجم روبرت ليفاندوفسكي، فيما انتقل آخرون مقابل رسوم، مثل فيران توريس. وهناك أيضاً من خرج بنظام الإعارة، مما جعل الكوادر المتاحة داخل الفريق تشهد تغييرات كبيرة.
على الرغم من هذا التغيير، لا يزال هناك خمسة لاعبين ملتحقين بقوائم برشلونة، رغم أنهم يرتدون قمصان فرق أخرى حالياً. ثلاثة من هؤلاء هم حراس مرمى، بما في ذلك تير شتيغن الذي بدأ تدريباته مع تشكيلة الفريق بعد انتهاء فترة إعارته إلى جيرونا. ولكن سرعان ما انضم إلى أياكس الهولندي حيث قدم أداءً معتبراً في المباريات، على الرغم من بعض الشكوك التي أثارها في مواجهات معينة، خصوصاً بعد استقباله عدة أهداف.
تلقى شتيغن خبراً ساراً أيضاً بعد أن تم استدعاؤه من قبل المدرب الجديد للمنتخب الألماني يورغن كلوب للمشاركة بصفة أساسية في مباريات دوري الأمم الأوروبية، وذلك بعد غيابه عن كأس العالم بسبب الإصابة.
وفي جانب آخر من الفريق، أظهر اللاعب الأوروغوياني رونالد أراوخو عزيمة قوية بعد التغلب على مشاكله الصحية التي أبعدته عن الملاعب لفترة، حيث انتقل إلى ليفربول على سبيل الإعارة. وقد تألق أراوخو في خططه مع المدرب أندوني إيراولا، حيث أصبح أحد العناصر الحيوية في التشكيلة، وتوقعات استمراره في تقديم مستوى مميز قد يؤدي لتفعيل خيار الشراء من قبل ناديه الجديد.
بالمقابل، لم يكن حظ اللاعب مارك كاسادو بنفس القدر من السعادة، حيث انتقل بشكل متأخر إلى ديبورتيفو لاكورونيا في اليوم الأخير من فترة الانتقالات. ورغم ظهوره في ثلاث مباريات، تعرض كاسادو لإصابة خطيرة بكسر في عظمة الترقوة، مما سيبعده عن الملاعب لفترة طويلة بعد خضوعه لعملية جراحية.
يمتلك ديبورتيفو لاكورونيا خيار شراء كاسادو الذي كان على طاولة الهلال السعودي سابقاً، مما يضيف مزيداً من التعقيدات إلى مسيرته الكروية في الوقت الحالي.
