التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، في اجتماع يهدف إلى مناقشة مستقبل العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والعراق. تأتي هذه الزيارة في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تحديات مختلفة تتعلق بالأمن والاستقرار.
أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان صادر عنها أن روبيو والزيدي اتفقا خلال لقائهما على ضرورة تفكيك الميليشيات الإرهابية الموجودة في العراق، وهو ما يعد خطوة جوهرية نحو تعزيز الأمن الداخلي واستقرار البلاد. وقد تم التأكيد على أهمية العمل المشترك لمواجهة التهديدات التي قد تنطلق من الأراضي العراقية.
كما تناولت المناقشات سبل تعزيز السيادة العراقية، حيث أكدت الولايات المتحدة على دعمها الكامل للعراق في تحقيق سيادته وممارسة حقوقه بشكل كامل. تأتي هذه الجهود في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، والتي تستند إلى أسس أمنية وسياسية واقتصادية متينة.
يرى المراقبون أن هذه الزيارة تعكس التزام الولايات المتحدة بتعزيز شراكاتها في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تواجهها المنطقة. ويعكس توافق الوزيرين على النقاط المطروحة رغبة قوية في مواجهة التحديات الإقليمية بشكل جماعي.
في ختام اللقاء، يبدو أن ثمة إرادة سياسية واضحة لدى الجانبين لتعزيز التعاون الثنائي، مما يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في العراق ويعكس التزام البلدين بمستقبل مشترك قائم على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
