استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم وزير الدفاع القبرصي فاسيليس بالماس، في لقاء حضره عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، والسفيرة إلينا رافتي سفيرة قبرص بالقاهرة، واللواء كاريس جيورجيو مدير هيئة الأركان العسكرية. يأتي هذا الاجتماع لترسيخ العلاقات الثنائية بين مصر وقبرص، التي تشهد تطورًا ملحوظًا في الأونة الأخيرة.
خلال الاجتماع، أعرب الرئيس السيسي عن ترحيبه بالوزير القبرصي، مؤكدًا على أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وقد تناولت المحادثات ضرورة توسيع التعاون في مجالات متعددة، خصوصًا في المجالات الأمنية والعسكرية، ليتماشى مع التوجهات والمصالح المشتركة للشعبين. كما طلب الرئيس نقل تحياته إلى نظيره القبرصي نيكوس كريستودوليدس.
في سياق متصل، أشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إلى أهمية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان، وهو ما يعتبر آلية رئيسية لترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط. إذ تساهم هذه الشراكة في تعزيز الازدهار الاقتصادي والاستجابة للتحديات التي تواجه الدول الثلاث.
من جانبه، أعرب وزير الدفاع القبرصي عن احترامه واهتمام بلاده بالعلاقات القائمة مع مصر، مُشيرًا إلى استمرارية التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات. وأكد على الأهمية الاستراتيجية لتلك العلاقة في ظل التحديات الحالية، لا سيما في منطقة البحر المتوسط التي تعاني من قضايا متعددة. كما ثمن الوزير القبرصي الدور المصري الفعال في عمليات مواجهة الهجرة غير الشرعية، مما يُعزز من استقرار المنطقة.
يبقى هذا الاجتماع مثالًا عن الإرادة المشتركة لتعميق الصداقة والتعاون بين مصر وقبرص، حيث تتخطى العلاقات الثنائية حدود التعاون العسكري إلى مجالات أوسع تشمل الاقتصاد والسياحة والثقافة، مما يعكس الحرص المستمر على تعزيز الروابط التاريخية بين البلدين. مع مرور الوقت، قد تساهم هذه الجهود في تحقيق المزيد من الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
