أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، بدر عبد العاطي، أهمية تكثيف الجهود لتنفيذ خطة السلام الشاملة التي أطلقها الرئيس ترامب بشأن النزاع في غزة. وأوضح الوزير خلال اجتماع مجموعة الدول الثماني العربية والإسلامية في مقر البعثة المصرية بنيويورك، أن هذا التنفيذ يجب أن يتم دون أي عوائق، من أجل إنهاء الحرب القسوة وبناء أسس سلام دائم في المنطقة.
وأشار عبد العاطي في كلمته إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها مصر بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية، محذراً من أي تصرفات قد تعرض وقف إطلاق النار للخطر. وطالب جميع الأطراف، بما في ذلك إسرائيل، بمسؤولياتها في الحفاظ على الهدوء وعدم اتخاذ أية خطوات من شأنها تقويض جهود السلام.
في السياق نفسه، أكد الوزير على ضرورة السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل آمن ودون عوائق، مسلطاً الضوء على أهمية الإسراع في جهود التعافي المبكر لتلبية احتياجات الشعب الفلسطيني الملحة وتحسين الظروف الإنسانية في المنطقة.
وأعاد عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الراسخ ضد أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو المساس بحقوقه، مشدداً على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني في القدس وما حولها. وحذر من خطورة الأعمال الاستيطانية التي تهدف إلى فرض حقائق جديدة على الأرض، مما قد يؤثر على فرص تحقيق السلام وحل الدولتين.
وشدد الوزراء المجتمعون على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور فيما بينهم لمتابعة تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث تعكس تلك الاجتماعات التزام الدول العربية والإسلامية بالعمل معاً لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتعكس تصريحات الوزير ومداولات الاجتماع أهمية الهدوء والاستقرار في تلك المنطقة المضطربة، وتعبر عن التزام مصر بدعم حقوق الفلسطينيين وضرورة الحماية من أي تهديدات قد تواجهها حقوقهم التاريخية.
