عقد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اجتماعًا مهمًا مع عدد من قادة ورؤساء حكومات الدول العربية والإسلامية، حيث جاء ذلك خلال فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين. كان من بين الحاضرين الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، مما يعكس أهمية هذا اللقاء وعلاقاته المتزايدة مع الدول العربية.
خلال كلمته، أعرب ترامب عن سعادته بهذا الاجتماع الذي يضم أقرب أصدقاء الولايات المتحدة ويهدف إلى تعزيز الجهود لضمان استقرار وازدهار منطقة الشرق الأوسط. وأكد أهمية التعاون بين الدول المشاركة، مشيراً إلى أنهم جميعاً قاموا بجهود ملحوظة يجب أن تُعزز من خلال التعاون الاستثماري مع الولايات المتحدة.
كما دعا ترامب الدول الحاضرة للاستثمار في السوق الأمريكية، مشيرًا إلى الفوائد الكبيرة التي يمكن أن تحققها هذه البلدان من خلال هذه الشراكة. وبدوره، استعرض الرئيس الأمريكي جهود المستشارين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، الذين عقدوا اجتماعات مع الوسطاء الإيرانيين، مما يشير إلى وجود تقدم ملحوظ في المساعي لعقد صفقة مع إيران في المستقبل القريب.
وفي سياق الحديث عن إيران، أعرب ترامب عن قلقه حول الوضع الاقتصادي المتردي الذي تعاني منه البلاد، متمنيًا أن يتخذ المسؤولون الإيرانيون خطوات إيجابية تفيد الشعب الإيراني. بدت ملامح الثقة واضحة في حديثه حول إمكانية تحقيق تقدم في المحادثات مع إيران، في حين كان التأكيد على أهمية الاستقرار في الشرق الأوسط بمثابة ختام لخطابه.
يعكس هذا اللقاء مدى حرص الولايات المتحدة على تعزيز العلاقات مع الدول العربية والإسلامية، ودعم الجهود المشتركة لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة، في وقت يشهد فيه العالم تغيرات متسارعة على الأصعدة كافة.
