عقد مجلس الوزراء السعودي جلسة يوم الثلاثاء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حيث تناولت الجلسة نتائج الزيارة التي قام بها الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء السعودي إلى جمهورية مصر العربية. وقد سلطت المناقشات الضوء على الروابط القوية بين السعودية ومصر، وأكدت على الرغبة المشتركة للبلدين في تعزيز التعاون الثنائي في شتى المجالات.
كما تم خلال الجلسة استعراض الرسالة التي تلقاها ولي العهد من الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك الأردن، بالإضافة إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه محمد بن سلمان مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وقد تناول الحديث في كلا الاتصالين أبرز التطورات الإقليمية والجهود المبذولة من قبل الجانبين لتعزيز الاستقرار في المنطقة وتحقيق الأمن في الملاحة البحرية وحريتها.
وفي هذا السياق، أكدت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن المجلس شدد على أهمية التمسك بمبادئ القانون الدولي التي تدعو إلى احترام السيادة وحل النزاعات بالطرق السلمية، مما يسهم في الحفاظ على سلامة الملاحة في الممرات المائية الدولية. هذا التوجه يعكس حرص المملكة على تحقيق الأمن والاستقرار، بما يتماشى مع مصالح شعوب المنطقة ويساعد في حماية حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
وفي ختام الجلسة، أعرب الملك سلمان بن عبدالعزيز عن تطلعه إلى مزيد من الإنجازات والنجاحات خلال احتفاء المملكة بيومها الوطني. وأكد على أهمية الاستمرار في مسيرة النماء والريادة للمملكة وشعبها على كافة الأصعدة، بالتوازي مع تعزيز الروابط مع الدول الشقيقة والصديقة.
