عبد العاطي يتباحث مع مستشار الأمن القومي البريطاني لفتح آفاق جديدة في تعزيز العلاقات الثنائية

في إطار جهود تعزيز العلاقات الثنائية، التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، بمستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول؛ وذلك في نيويورك على هامش فعاليات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد تناول اللقاء تعزيز الروابط بين مصر والمملكة المتحدة، مع التركيز على التطورات الإقليمية الراهنة.

خلال الاجتماع، تم التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات في مجالات السياسة والاقتصاد والاستثمار، مع الاستفادة من الاتجاه الإيجابي الذي تشهده العلاقات بين البلدين في الآونة الأخيرة. وقد أعرب الوزير عبد العاطي عن تطلعه إلى تكثيف الجهود المشتركة لتحفيز التعاون الاقتصادي وزيادة الاستثمارات البريطانية في مصر، بما يساهم في تحقيق المصلحة المشتركة ويساعد على دفع عجلة التنمية الاقتصادية.

كما تم نقاش سبل تعزيز حركة التبادل التجاري بين مصر والمملكة المتحدة. وأكد الوزير عبد العاطي على ضرورة تسهيل وصول الصادرات المصرية إلى السوق البريطانية، وهي نقطة مهمة في إطار اتفاقية الشراكة المصرية البريطانية، والتي من شأنها أن تعزز حجم التجارة بين البلدين وتستفيد من المزايا العديدة التي توفرها هذه الاتفاقية.

وفي سياق الحديث عن القضايا الإقليمية، رحب الوزير عبد العاطي بقرار الحكومة البريطانية بحظر التجارة في السلع والخدمات المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، مما يعكس التزاماً صارماً بالقوانين الدولية. وشدد الوزير على موقف مصر الثابت بضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، مع التأكيد على رفض التهجير، ودعم العمل على تنفيذ خطة السلام المقترحة.

كما تطرق الاجتماع إلى الأوضاع في السودان، حيث أكد الدكتور عبد العاطي على موقف مصر الداعم لوحدة البلاد وسيادتها، مشدداً على أهمية التوصل إلى تسوية سلمية للصراع في السودان وتوفير الأجواء المناسبة للحوار والتفاوض، مما يساعد في تلبية تطلعات الشعب السوداني نحو الأمن والاستقرار.

وفيما يخص الأوضاع في اليمن والأزمة الإيرانية، أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة تقليص التصعيد والاعتماد على الحلول السياسية لتعزيز الأمن الإقليمي. وشدد على أهمية ضمان أمن الملاحة البحرية وفقاً للقوانين الدولية، بما يساهم في استقرار المنطقة ككل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *