أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده تواجه تهديداً متجدداً من روسيا، حيث يعتزم الجيش الروسي شن هجوم كبير آخر حسب تصريحات زيلينسكي التي نُشرت يوم الثلاثاء الماضي. جاء هذا التأكيد خلال لقائه مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي سياق معالجة هذا الوضع، أشار زيلينسكي على منصة تلغرام إلى أن أوكرانيا تعمل بشكل مستمر على تعزيز أنظمة الدفاع الجوي بالتنسيق مع حلفائها الدوليين. ولفت إلى وجود معلومات استخباراتية تشير إلى استعداد روسيا لبدء هجوم واسع النطاق، مما يرفع من مستوى التوترات في المنطقة.
ركز الرئيس الأوكراني على عدم إمكانية الحديث عن تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا في ظل استمرار الهجمات المتواصلة على المدنيين الأوكرانيين. وأوضح أنه في الوقت الذي يواجه فيه الشعب الأوكراني تهديدات يومية تتعلق بالصواريخ والطائرات المسيرة، فإن أي تخفيف للعقوبات سيكون غير مقبول.
عبر الأسابيع السابقة، جاءت التهديدات الروسية في شكل هجمات ليلية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، لكن روسيا قامت بتغيير استراتيجياتها، مما أدى إلى إطلاق وابل من الهجمات على مدار الساعة. وقد ساهمت التقنيات الجديدة، مثل الطائرات المسيرة ذات المحركات النفاثة، التي تستطيع التحليق على ارتفاعات أكبر، في تعزيز قدرة روسيا على تنفيذ الهجمات بعيدا عن نظم الدفاع الجوي الأوكرانية، ما جعل تأثير هذه الهجمات أكثر شدة على الأعمال التجارية والخدمات الحكومية.
في أثناء وجوده في نيويورك، ناقش زيلينسكي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سبل إنهاء الصراع، بما في ذلك إمكانية التوصل إلى اتفاق ثنائي لوقف إطلاق النار يجب أن يشمل أهدافا متعلقة بالطاقة. تأتي هذه المناقشات بينما يستمر الصراع الأوكراني الروسي منذ أكثر من أربعة أعوام ونصف، مما يترك تأثيرات عميقة على حياة الأوكرانيين ووضعهم الأمني.
تستمر الأحداث في المنطقة بالتطور، وتظل أوكرانيا في حالة استعداد قصوى لمواجهة أي تصعيد محتمل، مما يتطلب دعم المجتمع الدولي لتعزيز دفاعاتها والبقاء على تواصل مستمر مع الحلفاء.
المصدر: وكالات
