شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، في قمة دعت إليها الولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة عدة دول من المنطقة، حيث تم ذلك بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي. القمة التي عُقدت يوم الثلاثاء خلال فعاليات الشق رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، شهدت حضور دول عربية وخليجية، بالإضافة إلى تركيا والعراق والأردن وسوريا ولبنان.
أبرز ما تم مناقشته خلال القمة هو تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، تمحورت النقاشات حول آليات خفض التصعيد الراهن والبحث عن حلول سياسية ودبلوماسية تضمن تحقيق المصالح المشتركة وتلبية تطلعات شعوب المنطقة نحو السلام والتنمية.
كما تم إبراز الجهود المتميزة التي يبذلها الرئيس الأمريكي في سياق تحقيق السلام، لا سيما في ما يتعلق بتنفيذ خطته الخاصة بقطاع غزة. ناقش الحضور أهمية المرحلة الثانية من تلك الخطة، التي يُنتظر أن تسهم في تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية، مما يعزز الوضع الإنساني للشعب الفلسطيني.
تطرقت القمة أيضاً إلى ضرورة بدء جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة، مع التركيز على وضع إطار سياسي ملموس يسهم في إيجاد تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية، بما يتلاءم مع قرارات الشرعية الدولية.
تظهر هذه القمة مرة أخرى أهمية التعاون الإقليمي والدولي لتحقيق السلام في منطقة كانت ولا تزال تعاني من صراعات معقدة. إن دعم جهود السلام والتأكيد على الحلول السياسية يمكن أن يمثل نقطة تحول نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لجميع شعوب المنطقة.
المصدر: رئاسة الوزراء، أ ش أ
