أعلنت الحكومة الإندونيسية عن ارتفاع عدد ضحايا حادث غرق عبارة في بحر جاوة الأسبوع الماضي، حيث بلغت الحصيلة الحالية 20 قتيلا، وسط توقعات بمزيد من الاكتشافات المحتملة لجثث أخرى مع استمرار عمليات البحث المكثفة تحت الماء.
وقال محمد شافعي، رئيس الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ، إن فرق خفر السواحل والبحرية استطاعت انتشال ثماني جثث من داخل العبارة خلال الأيام الثلاثة الماضية، بالإضافة إلى العثور على جثتين جرفتهما الأمواج إلى شاطئ مقاطعة كاليمانتان الوسطى، وهي تبعد حوالي 253 كيلومترا من موقع الحادث الأصلي.
حتى الآن، تشير الإحصائيات إلى أن حوالي 115 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين، مما يثير القلق بين الأسر التي تنتظر أي أخبار عن ذويهم الذين كانوا على متن العبارة المفقودة. يُذكر أن العبارة “فيرجو ترانسبورت 8″، التي كانت تقل 243 شخصا، توقفت عن التواصل يوم 13 سبتمبر بعد مغادرتها مدينة سورابايا في جاوة الشرقية.
على الرغم من الجهود التي بذلها رجال الإنقاذ، فقد واجهت عمليات البحث صعوبات كبيرة نظرا للتيارات القوية والأمواج العالية التي عرقلت الحركة خلال الأيام الخمسة الأولى. لكن السلطات، في خطوة غير تقليدية، قررت يوم الجمعة الماضي تعديل وضع السفينة وإرجاعها إلى وضعها الطبيعي لتسهيل عمليات الإنقاذ والبحث.
هذا الحادث يُسلط الضوء على التحديات التي تواجه السلطات الإندونيسية في مجالات السلامة البحرية، ويؤكد الحاجة الماسة لتعزيز الضوابط والإجراءات الأمنية لتحسين مستوى السلامة في وسائل النقل البحري، التي تُستخدم بشكل واسع في البلاد. تواصل فرق الإنقاذ عملها بتفانٍ واسع في محاولة لإنقاذ أرواح المفقودين وإعادة الأمل للمتضررين.
