أعلنت السلطات في جنوب أفريقيا عن وقوع مأساة جديدة بعد أن أودى هجوم مسلح بحياة 11 شخصًا في منطقة “كواماخوثا” جنوب مدينة ديربان. الحادث الذي وقع أثناء إقامة حفلة في أحد المنازل ترك وراءه عددًا من الضحايا، حيث أصيب ثلاثة آخرون بجروح.
العميد روبرت نيتشيوندا، المتحدث باسم شرطة مقاطعة كوازولو-ناتال، أوضح أن تحقيقات أولية تشير إلى أن الحادث نتج عن هجوم لمجموعة مؤلفة من ثلاثة رجال، الذين فتحوا النار على الضيوف المحتفلين، مما أدى إلى وفاة عشرة أشخاص في موقع الحادث، بينما تم نقل أربعة آخرين إلى المستشفى، حيث توفي أحدهم متأثراً بجراحه. من بين الضحايا، كانت هناك امرأة يُعتقد أنها حامل، مما يضيف بعدًا مأساويًا آخر إلى الحادث.
وقد أشار نيتشيوندا إلى أن بعض الضحايا كانوا متواجدين في قوائم المتابعة للاستخبارات الجنائية، حيث يُعتقد أنهم مرتبطون بأنشطة غير قانونية. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن التفاصيل المتعلقة بهذه الأنشطة، حرصًا على سرية التحقيقات الجارية.
ورغم أن الدافع وراء الهجوم لا يزال غير مؤكد، إلا أن السلطات لم تستبعد إمكانية أن يكون هناك صراع بين مجموعات متنافسة وراء هذا الحادث الدامي.
وفي خطوة لتفقد الوضع، صرح ثامي نتولي، رئيس وزراء مقاطعة كوازولو-ناتال، بأنه سيقوم بزيارة موقع الحادث يوم الأربعاء للقاء المسؤولين المعنيين وإنفاذ القانون، بالإضافة إلى ممثلي المجتمع والأسر التي تأثرت بهذه المأساة. تعكس هذه الزيارة عزم الحكومة على تقييم الوضع واحتواء تداعيات هذا الهجوم الشنيع. كما تعبر عن الاهتمام بضرورات الأمن والسلامة في المنطقة، التي عانت مؤخرًا من سلسلة من الأحداث المأساوية.
