خافيير أغيري يصبح المدرب الثامن عشر لفريق فالنسيا الذي يعاني منذ 2012

أعلن نادي فالنسيا الإسباني عن تعيين المدرب المكسيكي خافيير أغيري لقيادة الفريق حتى نهاية الموسم. يأتي هذا القرار عقب إقالة المدرب كارلوس كوربيران، الذي تعرض لضغوط كبيرة بعد سلسلة من النتائج السيئة التي جعلت الفريق يتراجع في جدول الدوري.

يجلب أغيري، البالغ من العمر 67 عاماً، خبرة واسعة إلى فالنسيا، حيث قاد المنتخب المكسيكي إلى مرحلة الـ16 في كأس العالم 2026، وعرف بتاريخه الطويل كمدرب في عدة أندية. وقد أُدرج في قائمة المدربين الذين تعاقبوا على قيادة فالنسيا، ليكون المدرب رقم 18 منذ عام 2012، وهي فترة أقصر بكثير من تلك التي قضاها دييغو سيميوني مع أتلتيكو مدريد.

مسيرة الخبير المكسيكي تتضمن قيادة أندية إسبانية أخرى، حيث سبق له أن درب أتلتيكو مدريد لثلاث سنوات كما حقق إنجازات مع أوساسونا وريال مايوركا بالوصول إلى نهائي كأس ملك إسبانيا. ولكن، يواجه أغيري تحديات كبيرة مع فالنسيا، حيث بدأ الفريق الموسم الحالي بشكل مخيب للآمال، إذ جمع نقطة واحدة فقط من خمس مباريات خاضها، مما وضعه في المركز قبل الأخير في الدوري.

تحت قيادة المدرب المؤقت أوسكار سانشيز، حقق الفريق انتصاره الأول في الدوري على حساب ألافيس، ولكنه سرعان ما تعرض لهزيمة أمام ريال سوسيداد، مما زاد من الضغط على الإدارة. فالتاريخ الحديث لفالنسيا لا يُظهر علامات تحسن، حيث لم يُحقق الفريق مركزاً أفضل من التاسع خلال المواسم السبعة الماضية، وهو ما يعكس حالة من عدم الاستقرار في الأداء.

يُعتبر فالنسيا من الأندية الإسبانية العريقة، حيث أحرز لقب الدوري المحلي ست مرات، كما وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين على التوالي في العامين 2000 و2001، ولكن يبدو أن التحديات الحالية تتطلب إعادة هيكلة جذرية لضمان تحقيق النجاح المطلوب في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *