أعرب أوريليو دي لورينتس، رئيس نادي نابولي، عن استيائه من سلوك بعض المشجعين المتعصبين، حيث دعا إلى ضرورة تحسين أجواء الملعب وجعلها أكثر جذباً للعائلات. في هذا السياق، عرض خططاً طموحة لإنشاء ملعب جديد يأمل أن يساهم في علاج المشكلات الحالية، حيث يلعب النادي حالياً في ملعب “دييغو أرماندو مارادونا”، الذي يعاني من ضعف في رؤية المشجعين نتيجة وجود مضمار لألعاب القوى يفصل المدرجات عن أرض الملعب.
كشف دي لورينتس عن توقيع خطاب نوايا قبل شهر يتعلق بمشروع ملعب جديد في شرق نابولي، يمتد على مساحة 38 هكتاراً، وسيتم تصميمه ليستوعب حوالي 70 ألف متفرج. الملعب الجديد سيحتوي على 120 مقصورة خاصة، بالإضافة إلى مجموعة من المطاعم ومتحف تفاعلي، مما يعكس توجه النادي نحو تعزيز تجربة المشجعين. في المقابل، تروج السلطات المحلية لفكرة تجديد ملعب “مارادونا” الحالي، تمهيداً لاستضافة بطولة أوروبا 2032 المقررة في إيطاليا وتركيا.
في حديثه، شدد دي لورينتس على أهمية أن تبقى كرة القدم محاطة بالشغف والمشاركة، مع ضرورة إبعاد مثيري الشغب. لقد وجه تحذيراً صارماً للمشجعين المتعصبين، لافتاً إلى أن وجودهم لا يمكن قبوله، وأن العنف والشغب يمكن أن يؤثرا سلباً على سمعة النادي. وأوضح أنه في حال لم تبذل جهود كافية من جانب السلطات، ستستمر هذه الظاهرة كمشكلة رئيسية.
على الرغم من انتصارات الفريق في السنوات الأخيرة، فقد كانت هناك صعوبات في أداء المدربين، حيث تولى دي لورينتس مسؤولية إدارة خمسة مدربين منذ مغادرة لوتشيانو سباليتي، الذي حقق للنادي لقب الدوري الإيطالي في 2023 بعد غياب طويل. وفي الوقت الذي يواجه فيه المدرب ماسيميليانو أليغري ضغوطاً من أجل تحسين النتائج بعد تعيينه مؤخراً، لم يحقق الفريق سوى انتصارين في ست مباريات، ما يزيد من حدة التوترات حول مستقبله.
وفي تعليقاته، أشار دي لورينتس إلى أن المدربين يجب أن يدركوا أنهم موظفون مكلفون بقيادة اللاعبين، لكنه حذرهم من أن هذه الحقيقة قد تُنسى أحياناً في خضم التحديات التي يواجهونها. هذا الموقف يدل على الصعوبات التي يواجهها النادي في الحفاظ على الاستقرار والتوازن داخل الفريق، وتوضح التحديات التي تسود مشهد كرة القدم الإيطالية اليوم.
