شنّت وزارة الدفاع الروسية حملة قصف جديدة استهدفت خلالها عدة مواقع عسكرية وصناعية في أوكرانيا، مستخدمة في ذلك مجموعة متنوعة من الأسلحة البرية والجوية، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة. وجاءت هذه العمليات في إطار التصعيد المستمر للنزاع القائم بين البلدين، حيث تم استهداف مؤسسات حيوية في العاصمة كييف ومقاطعة أوديسا.
وأكدت الوزارة أنها نفذت غارات على مراكز اتصالات استراتيجية في كييف، تتضمن مؤسستي “كييفستار” و”باركوفي”، اللتين كانتا تقدمان دعمًا كبيرًا للقدرات الاتصالية للقوات الأوكرانية. ويعتبر تدمير هذه المنشآت ضربة قاسية للنظام الاتصالي الذي يعتمد عليه الجيش الأوكراني في تنسيق العمليات العسكرية.
علاوة على ذلك، قامت القوات الروسية بقصف مركز “بيجاس أرمس” في كييف، الذي كان يلعب دورًا حيويًا في إنتاج وتخزين طائرات مسيرة ذات مدى طويل ومتوسط. وقد تم التأكيد على أن هذه العمليات استهدفت أيضًا مصنعًا أخر يمكنه إنتاج مكونات الطائرات من دون طيار، مما يشير إلى استراتيجية شاملة تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الأوكرانية بشكل جذري.
هذه الهجمات تأتي في وقت حساس حيث تواصل بالتوازي جهود الدول الغربية لدعم أوكرانيا، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة ويشدد من حدة الصراعات القائمة. يتزايد القلق حول التداعيات المحتملة لهذا التصعيد على المدنيين والبنية التحتية الحيوية التي يمكن أن تتأثر بمزيد من القصف.
في ظل هذه المستجدات، تبقى الأنظار معلقة على كيفية تطور الأحداث في المنطقة، ولا سيما في ظل وجود تحركات دبلوماسية متواصلة لمحاولة احتواء النزاع وتحقيق تسوية سلمية.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
