مقتل شخصين في هجوم روسي بالصواريخ الباليستية والمسيرات على مدينة كييف

مقتل شخصين جراء قصف روسى على كييف بصواريخ باليستية ومسيرات

في هجوم جديد، شنت روسيا في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على العاصمة الأوكرانية كييف، مما أسفر عن مقتل شخصين، في واقعة مثيرة للقلق. أحد القتلى هو شخص كان موجودًا في موقف سيارات مستشفى للولادة، مما أوقع أضراراً بالمؤسسة الصحية.

هذا التصعيد يأتي في ظل تكثيف روسيا لحملتها الجوية ضد أوكرانيا، حيث توسعت في استخدام طائرات مسيرة من طراز أكثر سرعة وصعوبة في الاعتراض. ويبدو أن أوكرانيا تواجه نقصًا ملحوظًا في أسلحة الدفاع الجوي الضرورية للتصدي لهذه الهجمات، مما يزيد من تفاقم الوضع في البلاد.

وعبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن قلقه من هذا الهجوم، مشترطًا أن يُسهم الضغط الدولي الأكبر على موسكو في تقليل هذه الاعتداءات. وذكر في منشور له على تطبيق تيليجرام أنه كانت هناك ومضات انفجارات تضيء سماء كييف، وأن السكان كانوا نيامًا عندما تعرضت المدينة لهجمات متكررة.

استهدفت الضربات الروسية، وفقًا للرئيس زيلينسكي، بنية تحتية مدنية حيوية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الطاقة، ما يدل على استهداف غير معتبر للحياة المدنية. وعلى صعيد متصل، أكدت القوات الجوية الأوكرانية بأنها استطاعت اعتراض نحو 60% من الصواريخ التي تم إطلاقها خلال الموجات الثلاث للهجمات، مما يعكس القتال المستمر والمحاولات الدفاعية في مواجهة التهديدات الجوية المتزايدة.

علاوة على ذلك، تعرضت مدينة أوديسا أيضًا لضربات روسية خلال الليل، ألحق فيها الضرر بمرافق طبية وخرّبت نوافذ المساكن والمدارس القريبة. وبحسب المسؤولين، فإن عدد المصابين بلغ نحو ثمانية أشخاص جراء الهجمات على كييف فقط، ما يضيف إلى قائمة الضحايا المتزايدة جراء النزاع المستمر.

مع تطورات الوضع، دعا زيلينسكي الولايات المتحدة والدول الحليفة إلى تزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية متقدمة، محذرًا من أن استمرار الضغوط الضعيفة على موسكو قد يؤدي إلى المزيد من الضربات. ويبدو أن هناك حاجة ماسة لتوحيد الجهود الدولية لمواجهة التحديات التي تفرزها هذه الحرب، والتي تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *