في تصريحات دبلوماسية حديثة، طالبت الصين حكومة نيوزيلندا بالتوقف عن نشر معلومات مغلوطة تتعلق بالأمن السيبراني التي ترتبط بالصين. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قوه جياكون، خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الخميس.
تأتي هذه الدعوة في أعقاب تقارير أكدت أن وكالة الأمن السيبراني في نيوزيلندا صنفت الصين كأحد أبرز التهديدات السيبرانية التي تواجه البلاد. هذه التصريحات تستند إلى حجم الخطر السيبراني الذي تمثله الصين وفقاً لوجهة نظر الوكالة النيوزيلندية، وهو الأمر الذي أثار استياء الصين.
أفاد قوه جياكون أن الصين تناهض جميع أشكال القرصنة وتعمل بشكل صارم على مكافحتها وفقاً للقوانين السارية. كما أكد أن بكين ترفض المعلومات المضللة المتعلقة بالأمن السيبراني والتي تُستخدم لأغراض سياسية، معتبراً ذلك خطوة تعزز التوترات وعدم الثقة بين الدول.
وفي إطار هذه التوترات، دعا قوه الوكالة النيوزيلندية إلى عدم نشر الأكاذيب، مشدداً على أهمية العمل المشترك لتعزيز التفاهم والثقة بين الصين ونيوزيلندا. هذه التصريحات تأتي في ظل تصاعد القلق العالمي بشأن الأمن السيبراني، حيث تتنافس الدول للحفاظ على سلامة معلوماتها وبياناتها.
تتطلب الظروف الحالية حواراً جاداً وبنّاءً بين الدول لضمان عدم تفاقم الأزمات ومنع الانتشار السريع للمعلومات المضللة، التي يمكن أن تؤثر سلباً على العلاقات الثنائية. تأمل الصين أن تسهم هذه المناشدات في دفع العلاقات الدولية نحو مزيد من التعاون والاستقرار.
