يستمر ملف معاشات العاملين في ماسبيرو في تصدر قائمة أولويات الهيئة الوطنية للإعلام، حيث أشار أحمد المسلماني، رئيس الهيئة، إلى أهمية هذا الموضوع في الوقت الحالي. وأكد المسلماني أنه يتواصل بشكل يومي مع وزارة المالية وكافة الجهات المعنية للتنسيق حول هذا الأمر الحيوي.
وفي حديثه، أوضح المسلماني حجم الجهد المبذول في إدارة ملف المعاشات، معترفًا بأن هناك العديد من الخطوات والمراجعات التي لا تزال قيد التنفيذ. وأضاف أن الهيئة تأمل في استكمال هذه الإجراءات في فترة قريبة، مما من شأنه أن يسهم في تحسين الظروف المالية للمستفيدين.
وأكد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن الوصول إلى تسوية تاريخية بشأن ديون ماسبيرو سيكون لها دور كبير في تسوية ملف المعاشات. وهذا يعكس حرص الهيئة على تحقيق العدالة المالية للعاملين السابقين، الذين أبدوا التزامًا طويل الأمد تجاه المؤسسة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث ينتظر كثيرون في المجتمع الإعلامي بفارغ الصبر ما ستسفر عنه هذه الجهود. وبمجرد الانتهاء من الإجراءات وتحويل الميزانية، ستقوم الهيئة بالإعلان عن جدول الصرف المخصص للمتقاعدين، مما قد يسهم في تحسين أوضاعهم المالية ويعيد لهم بعض من حقوقهم.
باختصار، يبدو أن الهيئة تعمل بجد على تحقيق التقدم في ملف معاشات ماسبيرو، مع الأمل بأن تكون هناك خبر سار قريبًا للمستفيدين من هذه المعاشات، مما يعكس التزام الهيئة بالتواصل مع الجهات المعنية لتحقيق حلول فعالة ودائمة.
