يبدأ المنتخب التونسي لكرة القدم رحلته في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بمواجهة منتخب أوغندا اليوم، في الجولة الافتتاحية ضمن المجموعة الثامنة. هذه المباراة تمثل فرصة جديدة لتقديم أداء أفضل بعد فترة من التراجع في النتائج على الساحتين المحلية والدولية.
تحت قيادة المدرب الجديد معين الشعباني، يخرج المنتخب التونسي إلى الميدان بتشكيلة تضم عدداً من الأسماء الحاضرة مجدداً بعد غياب بسبب كأس العالم 2026، ومن أبرز اللاعبين الذين يعودون هم فرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان. هذه العودة تمثل دعماً مهماً للمنتخب الذي يهدف لاستعادة مكانته في الساحة الإفريقية.
في خط الهجوم، يشكل الثنائي الشاب ريان اللومي وخليل العياري إضافةً مميزةً إلى القوة الهجومية، إلى جانب سبستيان تونكتي الذي سيكون له دورٌ محوري في خلق الفرص وتسجيل الأهداف. تجسد هذه الاختيارات جهد المدرب في الجمع بين الخبرة والشباب لتعزيز آمال الفريق في تحقيق الانتصارات.
كما يمكن الإشارة إلى أداء منتخب ليبيا الذي بدأ البطولة بتعادل مثير مع بوتسوانا 2-2، مما يضيف المزيد من الإثارة للمنافسة في المجموعة. يسعى المنتخب التونسي في مواجهته أمام أوغندا لتعزيز حضوره بعد النتائج المخيبة التي شهدها في كأس العالم، حيث تعرض لخيبات أمل متتالية خسر خلالها 5-1 أمام السويد، الأمر الذي أدى إلى إقالة المدرب السابق صبري لموشي.
تشكل الفرصة أمام الشعباني لإعادة تشكيل الفريق وإعادة الثقة للاعبين بمثابة معركة لاستعادة الهيبة التونسية في كرة القدم. ستكون الأنظار مصوبة نحو التشكيلة التي ستبدأ المباراة، والتي تضم حارس المرمى أيمن دحمان، بالإضافة إلى خط دفاع يتكون من أمين الشارني، يان فاليري، منتصر الطالبي، وأدم عروس. وفي الوسط، يتقدم فرجاني ساسي، محمد علي بن رمضان، وإسماعيل الغربي مع الخط الهجومي القوي.
في ختام السطور، يأمل التونسيون في أن تساهم هذه التصفيات في نهوض منتخبهم من جديد وتحقيق نتائج تفوق التوقعات في الساحة الإفريقية، حيث تُعد الجماهير بعيدة عن أيام التألق، وتنتظر بفارغ الصبر أن ترى فريقها يقدم عرضاً يليق بمكانته التاريخية في الكرة الإفريقية.
