اعترف نور الدين ولد علي، المدرب الوطني لمنتخب اليمن، بأن الخسارة القاسية التي تعرض لها فريقه أمام الإمارات في افتتاح بطولة “خليجي 27” كانت نتيجة لمجموعة من الأخطاء والإهمال الذي بدر من اللاعبين. هذه النتيجة الثقيلة، والتي انتهت بتفوق الإمارات 4-0، تثير القلق في صفوف الجماهير اليمنية التي كانت تأمل في أداء أفضل.
في المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، أشار ولد علي إلى أنه قد حذر لاعبي الدفاع من الإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها الإمارات، لكنه أبدى أسفه الشديد لما حدث في الملعب.وجاء اعتذاره للجماهير ليعكس حجم الاحباط الذي يشعر به نتيجة ما آلت إليه الأمور في المباراة.
أكد المدرب أن الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون لم تكن فردية بل كانت جماعية، وأبدى استعداده لتحمل جزء من المسؤولية عن هذه النتيجة المؤسفة. كما أشار إلى أهمية الحديث مع اللاعبين حول هذه الأخطاء لإصلاح الأمور في المستقبل. ورغم خيبة الأمل، أصر على أن هذا الموسم لن يعيد منتخب اليمن إلى ما كان عليه قبل خمس سنوات.
من جانب آخر، صرح ولد علي بأن قلة خبرة اللاعبين وتذبذب مستوى البطولات المحلية كان لهما تأثير كبير على جاهزيتهم. إذ ذكر أن معظم لاعبي الفريق لم يتمكنوا من المشاركة في مباريات متتالية، حيث لم يبلغوا حتى تسع مباريات في الدوري. هذه المعطيات قد أضعفت من استعدادهم لخوض مثل هذه المنافسات الهامة.
رغم الخسارة، يعتبر ولد علي أن هذه التجربة يجب أن تكون درساً للفريق لتحسين أدائه في المباريات المقبلة، وبالتالي العودة إلى المسار الصحيح لاستعادة مكانة منتخب اليمن في الساحة الخليجية. يبدو أن الولايات المتحدة غاياتها للنهوض مجدداً ستكون قائمة على التعلم من أخطاء الماضي وبناء فريق أكثر تماسكاً في المستقبل.
