عبّر الرئيس الصيني شي جين بينج عن أمله في استعادة الولايات المتحدة وإيران لنهج الحوار والمفاوضات من أجل حل القضايا العالقة بينهما في أسرع وقت ممكن. وأكد على أهمية احترام سيادة وأمن جميع الدول، مشيراً إلى أن الصين لطالما لعبت دوراً بناءً في تخفيف التوترات على الساحتين الإقليمية والدولية.
جاءت تصريحات شي خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث أبدى استعداده لدعم الجهود الرامية إلى عودة الأطراف المعنية إلى اتفاقيات سابقة، وخاصة مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد. وأعرب عن أمله في أن يتمكن البلدان في نهاية المطاف من التوصل إلى اتفاق شامل يتناول القضايا النووية وغيرها من المسائل الحيوية، مما يسهم في تحقيق السلام المنشود.
وفي سياق العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، شدد شي على أن بناء علاقات مستقرة ذات طابع استراتيجي ليس بالأمر السهل أو السريع. وأوضح أن الأمر يتطلب خطوات عملية تتضمن جميع القطاعات والمستويات في كلا البلدين، وذلك لتحويل التوجهات الإيجابية إلى نتائج ملموسة.
كما دعا رئيس الصين الجانبين إلى الالتزام بالتوافقات التي تم التوصل إليها، مشيراً إلى ضرورة الحرص على اتخاذ خطوات إيجابية بدلاً من التفكير في صغر تلك الخطوات كسبب للتأجيل. وأكد أن كل جهد يُبذل، مهما كانت حجمه، يمكن أن يسهم في تعزيز العلاقات والبناء نحو مستقبل أفضل.
بهذا التعاون، يأمل شي في أن يشهد العالم تقدماً في العلاقات الأمريكية الإيرانية، مما يسهم في تحقيق الاستقرار وتهدئة الأوضاع في المنطقة. إن هذه الرؤية تعكس التزام الصين بدورها كداعم للسلام والحوار بين الدول، وتبرز الحاجة إلى جهود مشتركة لإيجاد حلول فعالة للتحديات المعاصرة.
