أظهرت بيانات حديثة صدرت اليوم، أن حركة السفن عبر مضيق هرمز شهِدت انخفاضًا ملحوظًا حيث عبرت تسع سفن فقط يوم الخميس الماضي، مقارنةً بأربعة عشر سفينة في اليوم الذي قبله، مما يعكس تراجعًا ملحوظًا يعادل نصف المتوسط اليومي المعتاد. هذا المؤشر يعكس الأوضاع البحرية المتقلبة في المنطقة، حيث أن المعدل اليومي لعبور السفن غالباً ما يتراوح حول ثمانية عشر سفينة.
وتفصيلًا للحركة، تم تسجيل مغادرة ثماني سفن من المضيق، بينما دخلت سفينة واحدة فقط. من بين السفن المغادرة، كانت هناك ناقلة غاز عملاقة تبحر بدون حمولة، وناقلة نفط خام عملاقة محملة. هذا المزيج من الحركة البحرية يشير إلى أن التجارة لا تزال مستمرة، رغم الظروف المتغيرة.
على الجانب الآخر، لم تتغير حركة السفن في مضيق باب المندب بشكل يذكر، حيث بلغ العدد الإجمالي للسفن التي عبرت 26 سفينة يوم الخميس. من بينها، دخلت 12 سفينة وغادرت 14 سفينة، مما يعكس استمرار النشاط التجاري في هذا الممر الاستراتيجي.
من بين السفن التي دخلت إلى مضيق باب المندب، كان هناك ناقلة نفط عملاقة محملة بخام البصرة العراقي في طريقها إلى مصر، وقد كانت تشغل جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها، مما يضمن انخفاض المخاطر المرتبطة بالتجارة البحرية.
تشير هذه البيانات إلى أهمية مراقبة حركة الملاحة في المناطق الاستراتيجية التي تؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، وعلى الرغم من التحديات الحالية، فإن هناك انسيابية واحدة تؤمن حركة التجارة بين دول مختلفة.
