أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن التزام مصر الثابت بدعم الجمهورية اليمنية وشعبها، مشددًا على أهمية الحفاظ على وحدة الدولة اليمنية ومؤسساتها الوطنية. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، حيث تم تبادل الآراء حول الأوضاع الراهنة في اليمن وسبل تحقيق الأمن والاستقرار.
وأكد السيسي أن مصر تتابع بقلق تطورات الوضع في اليمن، مشيرًا إلى ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني. هذه التصريحات تعكس حرص مصر على تعزيز علاقاتها التاريخية مع اليمن، وذلك يعد شهادة على الروابط الأخوية التي تجمع البلدين.
كما أضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسي ورئيس المجلس اليمني اتفقا على أهمية التنسيق المستمر بين الدولتين فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية. هذا التنسيق يسهم بشكل كبير في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة، مما يصب في مصلحة الشعبين الشقيقين.
من جهته، أعرب الدكتور العليمي عن تقديره للدور المصري الحيوي في دعم استقرار اليمن ووحدة أراضيه. وأشاد بالمواقف الثابتة لمصر تجاه الشعب اليمني، مؤكدًا على أهمية التعاون المستمر بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة.
في سياق متصل، يحث المسؤولون في كلا البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية، حيث يعتبر ذلك ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الإقليمي. يبدو أن التفاهم والتنسيق بين مصر واليمن يشكلان خطوة مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ويعكسان روح الأخوة والتعاون بين الشعبين.
