أكد وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، خلال لقائه مع كل من كريستوفر لاندو، نائب وزير الخارجية الأمريكي، ومايك والتز، المندوب الدائم الأمريكي لدى الأمم المتحدة، على أهمية خفض التوترات في المنطقة. جاء هذا اللقاء في إطار أعمال الشق رفيع المستوى ضمن الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تناول النقاش تطورات الأوضاع في إيران وأمان البحر الأحمر.
وأشار الوزير إلى رؤية مصر التي تعتمد على الحوار والوسائل الدبلوماسية لتسوية الخلافات، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية. كما تم بحث العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة وسبل تعزيز التعاون في مجالات متعددة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
خلال اللقاء، دعا عبد العاطي إلى استمرار التنسيق بين القاهرة وواشنطن لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وقد تناول اللقاء الجهود التي تبذلها مصر لدعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية، مما يؤكد على دورها المحوري في تحقيق السلام.
كما تم التطرق إلى القضية الفلسطينية، حيث أكد الوزير على أهمية تنفيذ خطة الرئيس ترامب بمراحلها المختلفة. ولفت إلى ضرورة أن يتحمل كل طرف مسؤولياته، بما في ذلك إسرائيل، وضرورة حماية المدنيين، مانعًا التهجير القسري ومحاولات ضم الضفة الغربية والاعتداء على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات. وشدد على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مما يعزز جهود التعافي وإعادة الإعمار.
في سياق آخر، تم بحث مستجدات الوضع في السودان، حيث أكد عبد العاطي على دعم مصر لوحدة السودان الشقيق والتأكيد على صيانة مؤسساته الوطنية، وضمان حمايته واستقلاله. وقد دعا إلى معالجة الأوضاع الإنسانية في السودان وتهيئة الظروف اللازمة لتسوية سياسية شاملة، مما يعكس مدى التزام مصر بالقضايا الإقليمية ودعم الاستقرار في دول الجوار.
