أصدر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مؤخرًا بيانًا يوضح فيه تطورات موقف يتعلق بفيديو متداول لأحد المواطنين الذي استغاث بضرورة إجراء عملية جراحية لطفله، بعد أن تم رفض ذلك من قبل مستشفى. وقد شكل هذا الفيديو محور اهتمام واسع بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، مما استدعى تدخل الجهات المعنية لتوضيح الملابسات المحيطة بالحادثة.
وبعد التواصل مع وزارة الصحة والسكان، تبين أن الفيديو يعود إلى فترة سابقة وأن استغاثة المواطن قد تم التعامل معها بشكل عاجل. حيث أكدت الوزارة أنها كانت قد استجابت بسرعة بعد ورود الاستغاثة، وتم توجيه الفرق الطبية لمتابعة الشكوى والتحقق من الوضع الصحي للطفل المعني.
وفقًا للبيان، فقد حصل الطفل على الرعاية الطبية المطلوبة وتم احتجازه في المستشفى لاستكمال كافة التحضيرات اللازمة قبل إجراء العملية التي تمت بنجاح، حيث بدأت حالته الصحية في التحسن تدريجيًا عقب الجراحة.
كما أشار المركز الإعلامي إلى أن الدولة لا تدخر جهدًا في تعزيز فعالية الاستجابة لشكاوى المواطنين، متعهدًا بالاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للجميع. في هذا السياق، تمس الحاجة إلى الوعي بالدقة في تداول المعلومات، حيث نوه البيان بضرورة أن يتحلى المواطنون بالمسؤولية ويبتعدوا عن نشر الفيديوهات القديمة على أنها أحداث جديدة، حتى لا تثير البلبلة وتؤثر سلبًا على ثقة الجمهور في المؤسسات الصحية الحكومية.
بذلك، تؤكد الحكومة التزامها بالتواصل الفعال مع المواطنين وتحقيق أعلى مستويات الرعاية الصحية، وتعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة من خلال الشفافية والسرعة في التعامل مع مختلف القضايا.
