في أحدث التطورات على الساحة العسكرية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تنفيذ ضربات جوية استهدفت مجموعة من المنشآت الحيوية الخاصة بالمجمع الصناعي العسكري الأوكراني، بالإضافة إلى مراكز لوجستية وسفن بحرية تدعم القوات المسلحة الأوكرانية. يأتي هذا التصعيد العسكري في إطار العمليات المستمرة التي تقوم بها القوات الروسية منذ منتصف يوليو الماضي.
وفقاً لبيان وزارة الدفاع الروسية الذي تم تداوله عبر وكالة الأنباء “سبوتنيك”، استهدفت الهجمات بطائرات مسيّرة بعض المواقع التي كان يُعتقد أنها تستخدم في دعم الأنشطة العسكرية لأوكرانيا. وذكرت الوزارة أن إحدى الضربات أسفرت عن تدمير مركز لوجستي تابع لشركة “هيفي لوجيستيك أوكرين” في بلدة تريبوهوف بمقاطعة كييف، حيث كانت تستخدمه وحدات من وزارة الدفاع الأوكرانية لتخزين المواد ذات الاستخدام العسكري.
لم تقتصر الضربات على المواقع الأرضية، بل شملت أيضاً استهداف مركز بيانات يحمل اسم “داتا غروب”، والذي كان يتولى معالجة ونقل معلومات استخباراتية ذات أهمية كبيرة لصالح القوات الأوكرانية. هذا الأمر يدل على تركيز القوات الروسية على استهداف البنية التحتية التكنولوجية المستخدمة في العمليات العسكرية.
علاوة على ذلك، طالت الهجمات البحرية، حيث تم استهداف ناقلة بضائع جافة كانت قد نقلت شحنات عسكرية إلى ميناء تشورنومورسك في منطقة أوديسا. هذا النوع من الأهداف يشير إلى استراتيجية متكاملة تهدف إلى شل القدرات اللوجستية والنقل الخاصة بالقوات الأوكرانية، مما يعزز من فعالية العملاء العسكريين الروس في الميدان.
تواصل هذه العمليات العسكرية التأكيد على توتر الوضع الراهن في المنطقة، وهو ما ينذر بمزيد من التصعيد في الصراع المستمر بين الجانبين. ومع مرور الوقت، يبدو أن القوات الروسية تركز على استهداف الأصول الحيوية التي تدعم الجيش الأوكراني، مما قد يغذي دوامة جديدة من العنف ويدفع بالعملية العسكرية نحو مزيد من التعقيد.
المصدر: أ ش أ
