أعرب نائب الرئيس الصيني، هان تشنج، عن استعداد بلاده لتعزيز العلاقات مع قبرص من خلال إقامة شراكة استراتيجية تعود بالنفع على شعبي البلدين. جاء هذا التصريح خلال لقائه مع الرئيس القبرصي، نيكوس خريستودوليدس، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مما يعكس أهمية التعاون الدولي في ظل التحديات المعاصرة.
خلال الاجتماع، أكد هان على الاحترام المتبادل بين الصين وقبرص، على الرغم من الاختلافات في الأنظمة الاجتماعية والتقاليد الثقافية. واعتبر ذلك دليلاً على صداقة قوية يمكن أن تشكل نموذجًا للتعاون أمام المجتمع الدولي. كما أشار إلى أن عام 2023 يحمل دلالات خاصة، حيث يوافق الذكرى الخامسة والخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وكذلك الذكرى الخامسة لتأسيس شراكتهما الاستراتيجية.
وفي سياق حديثه، شدد هان على أهمية تعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة بين الصين وقبرص، موضحًا أن ذلك يتطلب العمل على تعميق التعاون القائم على المنفعة المتبادلة. وأكد أيضًا ضرورة تعزيز التنسيق متعدد الأطراف لتحقيق الأهداف المشتركة في مختلف المجالات.
من جانبه، أبدى الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس التزام بلاده بسياسة “صين واحدة”، مُشيرًا إلى أن قبرص لطالما كانت شريكًا موثوقًا به بالنسبة للصين. وأعرب عن تطلعه لتقوية العلاقات بين البلدين من خلال تبادلات رفيعة المستوى وتعزيز التعاون في مجالات عدة مثل العلوم والتكنولوجيا والزراعة والسياحة.
يبدو أن هناك توافقًا واضحًا بين الزعيمين حول ضرورة توسيع آفاق التعاون، وهو ما يفتح المجال أمام فرص جديدة لكل من الصين وقبرص. فالتواصل المتبادل والتبادل الثقافي يُعتبران من العوامل الأساسية لتعزيز العلاقات الدولية، مما يساهم في بناء مستقبل واعد ومليء بالفرص. ومن المتوقع أن تسفر هذه المناقشات عن نتائج إيجابية تعود بالمنفعة على شعبي البلدين وتعزز أواصر الصداقة بينهما.
