أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت أن القوات الروسية تواصل عملياتها العسكرية ضد وحدات أوكرانية محاصرة في منطقة “دوبروبيليا”. وتأتي هذه العمليات في إطار محاولة إحباط أي اختراق للحصار من قبل القوات الأوكرانية في قرية “بيرفومايسكي”.
وفي بيان نشرته وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك”، أكدت الوزارة أن القوات الروسية نفذت خلال الليلة الماضية سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع استراتيجية في عمق الأراضي الأوكرانية. من بين الأهداف التي تم استهدافها مركز “كوسمونوفا” لمعالجة البيانات في كييف، والذي يلعب دوراً مهماً في دعم الاتصالات المرتبطة بمنظومة “ستارلينك”.
علاوة على ذلك، تواصل القوات الروسية استهداف المراكز اللوجستية الحيوية، حيث تم الإبلاغ عن هجمات على مركز لوجستي في مقاطعة أوديسا ورصيف ميناء في فيلكوفو. يعتبر هذان المرفقان من المواقع الأساسية لتخزين وإمداد القوات الأوكرانية بالمعدات والأسلحة.
وفي تطور آخر، تم إغراق سفينة شحن جافة كانت تحمل إمدادات عسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية في البحر الأسود، مما يعكس استراتيجية القوات الروسية لجعل عمليات الإمداد والتعزيز للقوات الأوكرانية أكثر صعوبة.
تأتي هذه الأحداث في إطار الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، حيث تصاعدت الأمور بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة. الحكومة الروسية تؤكد أن هذه العمليات العسكرية تهدف إلى تعزيز الأمن القومي وتطويق النشاطات العسكرية الأوكرانية التي تعتبرها تهديداً. يظل الوضع في المنطقة متوتراً، مما يثير القلق حول عواقب استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.
