توفي المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق، ليترك خلفه إرثًا قضائيًا ووطنيًا يعبّر عن انتمائه العميق لمصر وولائه لمنظومة العدالة. وقد أكدت المستشارة هدى أحمد عيسى، رئيسة هيئة النيابة الإدارية، أن وفاة الزند تمثل فقدانًا كبيرًا للقضاء المصري، مشيدةً بالمسيرة المتميزة التي عاشها الفقيد على مدار سنوات طويلة من العمل الجاد في خدمة القانون والمجتمع.
أبرز المستشارة عيسى أن الزند لم يكن مجرد قاضٍ، بل كان رمزًا من رموز العدالة، حيث شغل العديد من المناصب الهامة خلال مسيرته، مما جعله يمتلك خبرة واسعة في مختلف المجالات القانونية. وقد تجلى ذلك من خلال الجهود التي بذلها في منصب وزير العدل، حيث عمل على تحسين وتطوير منظومة العدالة في فترة اتسمت بالتحديات الكبيرة.
وفي سياق تعبيرها عن الحزن الذي يعتريهم جميعًا، أعربت المستشارة عن عميق تعازيها وصادق مواساتها لأسرة الفقيد وأحبائه، مؤملةً أن يجلب الله الراحة والصبر لهم. كما دعت الجميع للاحتفاء بخدمة الزند الطويلة في نُصرة الحق وإعلاء قيمة العدالة، مؤكدًة أن المسيرة التي خاضها الراحل ستظل محفورة في ذاكرة الوطن.
تأتي هذه الكلمات من قِبل المستشارة عيسى لتبرز مدى تأثير الزند في الجوانب القانونية والإدارية، ولتذكر الجميع بأن مغادرة الراحل هي خسارة كبيرة لمنظومة القضاء التي تجسدت فيها قيم الإنسانية والعدالة. فإن إنا لله وإنا إليه راجعون هي رسالة تدل على إيمانهم بقدر الله، ويدعونه أن يتغمده برحمته الواسعة.
