أكد راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات، أن الوضع الحالي في مضيق هرمز يمثل حالة استثنائية تتطلب تضافر الجهود الدولية. وأشار إلى أن استخدام إيران لهذا المضيق كوسيلة للضغط يعد جريمة تتطلب ردود فعل قوية من المجتمع الدولي، مؤكدًا على أهمية الوقوف ضد هذه الممارسات.
خلال تصريحاته الإعلامية يوم السبت، أعرب النعيمي عن القلق حيال التصرفات الإيرانية التي تمثل انتهاكًا للقانون الدولي. وأكد أن عدم اتخاذ مواقف صارمة من قبل بعض الدول يعزز من تكرار الاعتداءات الإيرانية، مما يحتاج إلى تقييم شامل لطبيعة العلاقات الدولية مع طهران.
كما تساءل النعيمي عن فعالية المواقف الخليجية الحالية إزاء الاعتداءات الإيرانية، مشيرًا إلى أن ردود الأفعال لم تكن على مستوى الطموحات الشعبية في دول الخليج. واعتبر أن هناك حاجة ملحة لمراجعة الاستراتيجيات الدفاعية والأمنية لدول المنطقة، من أجل بناء منظومة متكاملة تضمن حماية أمنها واستقرارها.
في ضوء هذه التطورات، يبرز السؤال حول كيفية تعامل الدول الكبرى مع التحديات التي تطرحها إيران في المنطقة. وينبغي على المجتمع الدولي العمل على تعزيز الأمن في المضيق الحيوي، وليس فقط في إطار حماية المصالح الاقتصادية، بل أيضًا من أجل تحقيق الأمان الإقليمي الذي ينشده المواطنون في دول الخليج.
