حقق طبيب إسباني شهرة كبيرة بعد أن أعاد نشر تحذير سابق بشأن إمكانية إصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي. وكان الطبيب أنخيل فيلانويفا قد أشار في تعليق له قبل أسبوع من الانفصال المفاجئ لمبابي عن شركة نايكي، والتي كانت شراكة استمرت 20 عاماً، وذهابه إلى شركة “أون” السويسرية. وبيّن فيلانويفا أهمية هذا التغيير، حيث أشار إلى أن أي تغيير في نوع الحذاء أو تعديلات عليه يمكن أن يؤثر على الأحمال التي تتعرض لها القدمين والكاحلين والركبتين، مما يزيد من مخاطر الإصابة بشكل مؤقت.
رغم هذه التحذيرات، لم يلتفت العديد من الأشخاص إلى ما قاله فيلانويفا، ومن المؤكد أنه كان من الصعب على مبابي التراجع عن الصفقة الكبيرة مع الشركة الجديدة. ولكن، ومع انطلاق أول مباراة لمبابي بالشكل الجديد من أحذية “أون”، تعرض اللاعب لإصابة في ركبته دون أي تدخل من منافس، مما أدى به إلى مغادرة معسكر المنتخب الفرنسي في وضع مثير للقلق، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات الطبية.
تسارعت الأحداث بعد إعلان إصابة مبابي، حيث أعاد الطبيب نشر تحذيراته السابقة على حسابه في منصات التواصل الاجتماعي، مصحوبة بصورة لقدم اللاعب، مما أثار تفاعلاً واسعاً وحظيت رسالته باهتمام كبير من الجمهور، ليصل انتشارها إلى حوالي 600 ألف شخص، ومن المتوقع أن يتزايد العدد مع مرور الوقت.
ومع كل ذلك، لم يفوت مبابي الفرصة لتحقيق إنجاز شخصي، فقد سجل الهدف الوحيد الذي منح فرنسا الفوز 1-0 على تركيا في أول مباراة له تحت قيادة المدرب زين الدين زيدان، مما يوضح مدى التأثير الإيجابي الذي يمكن أن يحمله النجم رغم الظروف الصعبة التي يواجهها.
