شهدت مباراة منتخب مصر أمام أنغولا في بداية تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027 مساء الجمعة جدلاً كبيراً بعد استبدال حسام حسن مدرب المنتخب للنجم محمد صلاح في الدقيقة 60. هذا التغيير أثار انتقادات من قبل محمود عبد الرازق المعروف بشيكابالا، لاعب الزمالك السابق، الذي أبدى استغرابه من القرار وتأثيره على أداء الفريق.
وتجدر الإشارة إلى أن المباراة انتهت بالتعادل السلبي، حيث لم يستطع المنتخب المصري ترجمة الفرص إلى أهداف، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للمدرب بعد سحب صلاح، الذي يعتبر أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم المصرية. جاء حديث شيكابالا خلال تحليله للمباراة على قناة MBC Masr، حيث تساءل عن الأسباب وراء خروج صلاح في وقت مبكر وكأن المدرب يسعى لتبرير قراره بوضع عمر مرموش على مقاعد البدلاء.
شيكابالا أشار بشكل ساخر إلى أن صلاح كان يتواجد في تركيا وكأنه تحول إلى “مزار”، مما يعكس مدى أهمية اللاعب ومكانته في قلوب الجماهير. هذه التعليقات وضعت حسام حسن تحت المجهر، حيث اعتُبرت من قبل البعض أنها تعكس تحدياً لقدرته الفنية على اتخاذ القرارات السليمة في الوقت المناسب.
من جهته، علق محمود فتح الله، مدافع منتخب مصر السابق، على تصريحات حسن، مشدداً على أن وجهة نظر المدرب حول تغيير صلاح تعتبر “كارثية”، وأن أي شخص لديه معرفة بكرة القدم سيعارض هذه الفكرة. كما أن الانتقادات لم تتوقف عند هذا الحد، بل ازداد الوضع سوءًا بعد أن وصف حسام حسن الحارس محمد الشناوي بأنه “منتهي”، وهو ما أدى إلى إصدار بيان من النادي الأهلي يعبر عن استيائه من طريقة تعامل المدرب مع لاعبي المنتخب.
تتزايد الضغوط على حسام حسن مع استمرار هذه التحديات، مما يجعل الشأن الرياضي في مصر في دائرة الضوء في ظل حالة الجدل القائمة. يبقى أن نتابع كيف ستؤثر هذه الانتقادات والتحليلات على أداء المنتخب في المباريات المقبلة.
