قامت وزارة الداخلية بنفي ما تردد من شائعات تتعلق بوفاة شخص تم القبض عليه داخل قسم للشرطة في محافظة مطروح. وأوضح مصدر أمني أن تلك الشائعات جاءت بعد انتشار مقطع فيديو على بعض الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ادعت أم أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على ابنها دون مبرر وأنه توفي في أحد أقسام الشرطة.
وأكد المصدر أن الفيديو الذي تم تداوله ليس جديداً، بل هو قديم وسبق نشره من قبل على نفس الصفحات في عام 2022. حيث أشار إلى أن وزارة الداخلية كانت قد أصدرت بياناً رسمياً في ذلك الوقت يوضح الحقيقة، التي تبيّن أن الشخص المعني كان متهماً في مجموعة من الجرائم وكان محبوساً بناءً على قرار من النيابة العامة في قضية سرقة. وعندما شعر بحالة إعياء، تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، إلا أنه توفي نتيجة هبوط حاد بسبب انسحاب المواد المخدرة من جسمه.
تُظهر هذه الحادثة مرة أخرى محاولات جماعة الإخوان لنشر الفوضى والبلبلة بين صفوف الرأي العام. إذ يسعى هؤلاء إلى استعادة أحداث سابقة والتحريف منها بغرض إثارة القلق والذعر بين المواطنين. هذا التصرف يعكس عن إفلاس الجماعة في محاولاتها زعزعة استقرار المجتمع، وفقدانها للقدرة على خلق أي قضايا جديدة.
دعت وزارة الداخلية إلى الحذر من هذه الانباء المغلوطة، مشددة على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي فرد أو جهة تروّج لمثل هذه الادعاءات الكاذبة. ويظهر هذا الاهتمام الصريح من الوزارة في حماية المجتمع من الشائعات التي يمكن أن تؤثر سلباً على السلم الاجتماعي.
