رفض الجهاز الفني لفريق روما السماح للثنائي باولو ديبالا وناويل مولينا بالسفر إلى الأرجنتين، حيث كان من المتوقع أن يحضرا مباراة ليونيل ميسي الأخيرة مع المنتخب يوم 6 أكتوبر أمام بنين في العاصمة بوينس آيرس. رغم رغبتهما الكبيرة في مشاركة زميلهما الأسطورة لحظة وداعه، كانت الأولوية للنادي الإيطالي هي الحفاظ على تركيز اللاعبين استعداداً لمنافسات الدوري القادمة.
وأكدت شبكة “Sky Sport Italia” أن دائرتهم الفنية فضلت استمرار ديبالا ومولينا في التدريبات بدلاً من تعريضهما لإرهاق السفر. يأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه روما لمواجهة فريق كومو الطموح في 11 أكتوبر، حيث يسعى إلى الحفاظ على مركزه المتقدم في جدول الدوري الذي يتصدره بفارق الأهداف عن كل من إنتر ميلان ولاتسيو.
على الرغم من عدم انضمام ديبالا إلى قائمة المنتخب الأرجنتيني خلال فترة التوقف الحالية، إلا أن مولينا غاب بسبب إيقافه لمدة سبع مباريات نتيجة أحداث شهدتها المباراة النهائية لكأس العالم 2026، التي أقيمت أمام إسبانيا. ولذلك، وجد اللاعبان أنفسهما بعيدان عن الفعالية الكبيرة التي ستجري في ملعب مونومنتال، حيث ستحضر الأرجنتين احتفالاً مهيباً لتكريم ميسي في ختام مسيرته الدولية.
يتطلع الجميع إلى هذا الاحتفال الكبير، الذي سيتم في ملعب ريفر بليت، تكريماً لمسيرة ميسي التي أنجز خلالها العديد من البطولات، من بينها لقب كأس العالم 2022 واثنان من ألقاب كوبا أميركا، بالإضافة إلى تأهله لنهائيات كأس العالم عامي 2014 و2026.
في خضم الأحداث، يبقى التركيز على أهمية تحقيق نتائج إيجابية في الدوري والجهود المبذولة من قِبل اللاعبين والمدرب جيان بييرو غاسبريني. الكرة الآن في ملعب روما لتعزيز موقعه في المنافسة والتعويض عن غياب ديبالا ومولينا على المستوى الدولي خلال هذه اللحظات التاريخية للمنتخب الأرجنتيني.
