أعلن الاتحاد الجورجي لكرة القدم عن إقالة المدرب الفرنسي ويلي سانيول من منصبه بعد الهزيمة القاسية التي تعرض لها المنتخب الوطني أمام أيرلندا الشمالية، حيث انتهت المباراة بهدف نظيف في مستهل مشوار جورجيا بدوري الأمم الأوروبية.
جاء ذلك قرار الإقالة بعد أكثر من خمس سنوات قضاها سانيول في قيادة المنتخب الجورجي، ونجح خلالها في إدارة 58 مباراة حقق خلالها النصر في 25 مباراة، مع تَسجيل 23 هزيمة و10 تعادلات، مما ترك خلفه إرثًا مختلطًا بين الإنجازات والإخفاقات.
تولى راماز سفانادزه، الذي كان مدربًا لمنتخب تحت 21 عامًا، مسؤولية الفريق حتى نهاية عام 2028، ليقود الجهود الرامية لإعادة بناء المنتخب وتحقيق نتائج أفضل في المستقبل القريب.
وأعرب الاتحاد الجورجي في بيان له عن شكره لسانيول على السنوات التي قضاها معهم، حيث وصفوها بالتجربة التاريخية التي شاركوا فيها مشاعر الانتصار والهزيمة على حد سواء. وأكدوا في رسالة تقديرهم للمساهمة التي قدمها المدرب في تطوير كرة القدم الجورجية.
تجدر الإشارة إلى أن المباراة التي شهدت إقالة سانيول قد أُقيمت في العاصمة تبليسي، وبرز فيها خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم الفريق، الذي أضاع ركلة جزاء في الدقيقة 65، مما زاد من تعقيد موقف الفريق، قبل أن يستقبل هدفًا قاتلًا في الوقت بدل الضائع من المباراة سجله اللاعب شيا تشارلز.
وفي أعقاب المباراة، قام كفاراتسخيليا بنشر رسالة مؤثرة عبر حسابه على إنستغرام، حيث شكر فيها سانيول على الدعم والمساندة خلال الفترة التي قضوها معًا، معبرًا عن الفخر الذي يشعر به بعد تحقيق حلم الوصول إلى بطولة أوروبا، مؤكدًا أنه وزملاؤه قد صنعوا معًا قصة لا تُنسى.
تجسد هذه الأحداث تحولًا مهمًا في تاريخ كرة القدم الجورجية، حيث سيعمل الفريق الآن تحت قيادة جديدة، مع آمال كبيرة في تحقيق النجاح والاستمرار في تطوير الأداء وتجاوز العقبات التي تقف في طريقهم نحو التألق في الساحتين المحلية والدولية.
