غادر اللاعب أمين غويري معسكر منتخب الجزائر بعد تعرضه لإصابة خلال مباراته الأولى في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 ضد زامبيا. وقد واجه المنتخب الجزائري نظيره الزامبي في مباراة انتهت بفوز الخضر بنتيجة 3-1، لكن غويري لم يستطع الاستمرار بعد أن أصيب في الفخذ في الدقيقة الثامنة عشر من عمر اللقاء.
وترك المهاجم البالغ من العمر 24 عامًا مكانه للمهاجم الشاب أمين شياخة، الذي دخل كبديل لكن لم يتمكن من ترك أثر واضح في المباراة. بعد ذلك، قام الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالكشف عن تفاصيل إصابة غويري، حيث أكدت الفحوصات الطبية التي أُجريت له صباح السبت أنها إصابة عضلية في الفخذ الأيسر.
بناءً على النتائج التي توصلت إليها الفحوصات، تم اتخاذ قرار بخضوع غويري لفترة من الراحة، مما يعني غيابه عن بقية معسكر المنتخب، وسيتم تسريحه صباح يوم الأحد. بهذا، أصبح غويري هو اللاعب الثاني الذي يغادر المعسكر، بعد ريان آيت نوري، ظهير مانشستر سيتي، الذي تم تسريحه لأسباب انضباطية وفقًا لتوجيهات المدرب إبراهيم حمداني.
إن غياب غويري يفتح المجال أمام أمين شياخة ليكون له نصيب من الأضواء في المباراة القادمة ضد بوروندي، حيث ستكون هذه المباراة فرصة ذهبية له للعب كأساسي مع منتخب بلاده. في السابق، خاض شياخة أربع مباريات كبديل ولكن لم يُسجل أي أهداف. لذا، سيكون من المثير معرفة كيف سيستغل هذه الفرصة المهمة.
