في احتفال استثنائي، ودعت القنصلية العامة لجمهورية السودان بأسوان، السفير عبد القادر عبد الله، بعد نحو أربع سنوات من خدمته. تميز الحفل بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والشعبية، إلى جانب أعضاء البعثة الدبلوماسية السودانية، مما يعكس الروابط القوية بين مصر والسودان. خلال كلمته، أعرب السفير عن اعتزازه بالتعاون المثمر بين البلدين، والذي كان له دور أساسي في دعم السودان خلال الفترات العصيبة التي شهدها جراء النزاع الداخلي.
أكد عبد القادر عبد الله على تأثير الدور المصري، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في دعم الشعب السوداني، لاسيما في الأوقات الحرجة التي عاشها السودان. وأشار إلى أن مصر قدمت دعماً شاملاً، عبر مؤسساتها المتعددة، مما ساهم بتحسين الأوضاع الإنسانية للسودانيين الذين لجأوا إليها بحثًا عن الأمان.
كما ثمن السفير جهود التنسيق بين القنصلية والجالية السودانية في مصر، حيث تم العمل على تسهيل عودة المواطنين السودانيين إلى وطنهم الطوعي بعد انتهاء صراعهم. تلك الجهود كانت محورية في تقديم الدعم والمساعدة للعديد من الأسر السودانية المتضررة.
نائب القنصل العام عبد الله ساتى، أضاف في كلمته تقديرات عديدة للسفير المحتفى به، إذ عبّر عن أهمية العلاقات التي بنّاها عبد القادر مع الجهات الرسمية والشعبية، وكيف أسهم ذلك في تقديم الدعم اللازم للمواطنين السودانيين في مصر.
وفي ختام الحفل، تقدم ساتى بالشكر لمصر ورئيسها السيسي، مشيدًا بالاهتمام الكبير الذي أولته الحكومة المصرية للشعب السوداني ومساعدتها للقنصلية في مواجهة التحديات الراهنة. انسجام هذه الجهود سيبقى خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين، الممزوجة بالتاريخ والثقافة المشتركة.
