أصدر المنتخب المصري لكرة القدم إعلانًا يخص استبعاد المدافع محمد عبد المنعم من بعثة الفريق المتوجهة إلى جنوب السودان. جاء هذا القرار بسبب إقامة المباراة على أرضية ملعب اصطناعية أو “ترتان”، وهو ما قد يؤثر سلبًا على حالة اللاعب الصحية كونه قد خضع سابقًا لعملية جراحية في الرباط الصليبي.
هذا الاستبعاد تزامن مع حالة من الجدل حول وجود توترات داخل منتخب الفراعنة، حيث كان قائد الفريق محمد صلاح قد تعرض لموقف مشابه عقب استبداله مبكرًا خلال المباراة الأخيرة أمام أنغولا. ورغم التأكيدات من قبل المدرب حسام حسن بأن ذلك كان بناءً على اعتبارات فنية، إلا أن الأجواء المحيطة بالموقف أثارت علامات استفهام كبيرة.
تعادل المنتخب المصري مع أنغولا دون أهداف في الجولة الأولى من تصفيات كأس إفريقيا، الأمر الذي زاد من الضغط على الجهاز الفني، خاصة مع اقتراب موعد مواجهة جنوب السودان. وتبرز أيضًا مباراة ودية مرتقبة ستجمع مصر بجنوب إفريقيا في الرابع من شهر أكتوبر، مما يعني أن الوقت أصبح ضيقًا لفرض استقرار على تشكيل الفريق.
صرح إبراهيم حسن، مدير المنتخب، أن القرار المتعلق بعبد المنعم جاء بناءً على توصيات طبية من ناديه الفرنسي نيس، مشيرًا إلى أن اللاعب ينبغي عليه تجنب اللعب على العشب الاصطناعي بشكل خاص في المرحلة الحالية. لكن هذه التطورات أثارت بعض التساؤلات حول استمرار الفوضى في صفوف الفريق، إذ يتساءل الكثيرون عن سبب عدم استبدال عبد المنعم في التوقيت ذاته الذي تم فيه استبعاد صلاح.
وفيما يتعلق بالترتيبات الجديدة، فقد تم استدعاء المهاجم أسامة فيصل للانضمام إلى بعثة المنتخب في الرحلة إلى جنوب السودان، ولكن لم يُحدد بعد ما إذا كان سيتم استقدام بديل لعبد المنعم في مركز الدفاع. يثير ذلك مزيدًا من التكهنات حول وجود تنسيق مسبق بين صلاح والجهاز الفني بشأن الغياب عن المباراة المقبلة، حيث اعتبر البعض أن انضمام فيصل جاء كخطوة غير محسوبة بسبب نقص الاستعدادات اللازمة.
