غارات جوية قوية تستهدف معسكرات الحوثيين في شمال تعز اليمنية

غارات جوية للقوات اليمنية تستهدف معسكرا للحوثيين شمال تعز

شهدت الأوضاع في اليمن تصعيدًا ملحوظًا، حيث نفذت القوات اليمنية غارات جوية على معسكرات الحوثيين في شمال تعز يوم الأحد. تأتي هذه العمليات في سياق جهود الحكومة اليمنية لمواجهة التهديدات المتزايدة التي تمثلها الجماعة المسلحة.

في تقرير صادر عن وزارة الدفاع اليمنية، تم التأكيد على أن الحوثيين باتوا يعتمدون على أسلحة دفاع جوي متطورة مستوردة من إيران، تُعرف بصواريخ “جوالة”. هذه الأسلحة، التي يتم استخدامها بشكل متزايد، تثير قلقاً بالغاً لدى السلطات اليمنية، حيث تم تحذير المجتمع الدولي من مخاطرها على الطيران المدني والممرات الجوية الدولية في منطقة البحر الأحمر.

ووفقاً للناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، فقد تم رصد تقنيات جديدة وتكتيكات مبتكرة تُستخدم من قبل الحوثيين، حيث ساعد خبراء من “الحرس الثوري” الإيراني في تحويل الأسلحة إلى صواريخ قادرة على استهداف الطائرات. يتم إطلاق هذه الصواريخ من محافظة الحديدة، وتستطيع التحليق لمدة تصل إلى 25 دقيقة، مما يزيد من فرصها في استهداف الطائرات.

الأمر الأكثر خطورة هو أن هذه الصواريخ تعتمد على نظام التتبع الحراري، مما يسمح لها بتحديد الأهداف بناءً على مصادر الحرارة، دون القدرة على التفريق بين الطائرات العسكرية والمدنية. وهذا يمثل تهديدا جديا لسلامة الرحلات التجارية، بما في ذلك طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التي تستخدم هذه الأجواء لتقديم المساعدات.

لقد حذرت وزارة الدفاع اليمنية من أن الاستخدام المتزايد لهذه الأسلحة يشكل خطراً مباشراً على حياة المسافرين ويهدد سلامة حركة الطيران في المنطقة. وفي خضم هذه الأزمات، يبقى الأمل معلقاً على جهود الحلول الدبلوماسية وسياسات تعزيز الأمن للحفاظ على سلامة الأجواء وسلامة المدنيين.

في ظل هذه الظروف المعقدة، تزداد الحاجة إلى تكثيف الجهود الدولية لمراقبة وتخفيف التوترات في اليمن، ليتمكن الشعب اليمني من استعادة السلم والأمان.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *