عقد وزير الخارجية الأرميني آرارات ميرزويان لقاءً هامًا مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، وذلك على هامش الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. تأتي هذه الاجتماع في إطار حرص أرمينيا على تعزيز التعاون الثنائي في قضايا اللاجئين والمشكلات الإنسانية ذات الصلة، حيث تناول الجانبان مجموعة من البرامج التعاونية التي تهدف إلى تحقيق تكامل طويل الأمد للاجئين النازحين من منطقة قره باغ.
بحسب البيان الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية الأرمينية، فقد تمحورت المناقشات حول خطوات عملية التي يمكن أن تُتخذ لتعزيز وتسهيل الدعم للاجئين، بالإضافة إلى تبادل الآراء حول التطورات الإقليمية التي تؤثر بشكل مباشر على أوضاع هؤلاء الأفراد. يبرز هذا اللقاء أهمية التنسيق الدولي في مواجهة تحديات اللجوء والنزوح، خاصة في ظل الأوضاع المضطربة في المنطقة.
وفي إطار آخر للنشاطات الدبلوماسية، أجرى ميرزويان محادثات مع نظيره القبرصي كونستانتينوس كومبوس، حيث ناقشا العلاقات الثنائية بين أرمينيا وقبرص. شدد الجانبان خلال الاجتماع على أهمية تعميق الشراكة الاستراتيجية بين بلديهما، مع التركيز على ضرورة تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والتكنولوجيا.
كما تم تسليط الضوء على الزيادة الملحوظة في حركة السياحة بين أرمينيا وقبرص، مما يدل على تطور الروابط الثقافية والاقتصادية بين الشعبين. تبادل الوزراء الآراء حول العديد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية العمل ضمن منصات دولية لتعزيز التعاون وبناء شراكات قوية.
تكتسب هذه الاجتماعات أهمية خاصة في ظل التعقيدات السياسية الحالية، حيث يسعى الطرفان إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال الحوار والتعاون. نلاحظ أن هذه الجهود تعكس التوجهات الحديثة في السياسة الخارجية لأرمينيا، التي تهدف إلى تعزيز الروابط الإقليمية والدولية وتعزيز مصالحها الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة.
