أكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن الشروط التي وضعتها إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز هي أحد الأسباب الرئيسية وراء رفض الولايات المتحدة لمقترح طهران. من بين تلك الشروط، كانت إيران تطالب برفع العقوبات المفروضة عليها وتحرير أصول مالية مجمدة تقدر بمليارات الدولارات، وهو ما اعتبرته الولايات المتحدة غير مقبول.
وأوضح والتز في تصريحاته خلال اتصال مع شبكة CNN أن إيران كانت تسعى للحصول على جميع التنازلات مسبقاً، في مقابل عرضها للجلوس إلى طاولة المفاوضات، وهو ما رفضه الرئيس الأمريكي. فقد أبدى ترامب عدم ثقته في إمكانية أن تتفاوض إيران بجدية حول مسألة إنهاء برنامجها النووي.
وأشار السفير الأمريكي إلى أن الحصار البحري الذي تفرضه بلاده يساهم في تعزيز الضغوط الاقتصادية المتزايدة على إيران من خلال تقليص عائداتها من صادرات الطاقة. وهو ما يزيد من التوترات بين البلدين ويؤكد على تعقد الموقف في المنطقة.
من جهة أخرى، أكد والتز أن الولايات المتحدة ستحتاج في نهاية المطاف إلى الوصول الى “نوع من الاتفاق” مع إيران، مع الإشارة إلى أن الإدارة الحالية سوف تحافظ على جميع الخيارات متاحة في حال استمر الوضع الراهن. وبالتالي، تبقى الساحة مفتوحة أمام التطورات المستقبلية، في ظل الحاجة إلى حل سياسي يعالج القضايا العالقة بين الجانبين.
