وزيرة التضامن تكرم الفائزين في ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير

شهدت فعاليات حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنمية المستدامة حضور مجموعة من الشخصيات البارزة، حيث شاركت فيه الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين، مما يعكس أهمية العمل الأهلي ودوره الفاعل في المجتمع المصري.

أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن هذه الجائزة تحمل قيمة خاصة، حيث تعبر عن مفهوم العطاء الخيري والتنمية المستدامة. وأشارت إلى التحول الكبير الذي شهده العمل الأهلي في مصر، حيث أصبح جزءًا لا يتجزأ من منظومة التنمية والحماية الاجتماعية، مع وجود 36 ألف جمعية ومؤسسة تشارك في هذه الجهود.

وأضافت الدكتورة مرسي أن وزارة التضامن الاجتماعي تسعى إلى دعم الحرية في العمل الأهلي وبناء قطاع فعال قادر على إدارة موارده بشكل جيد، مشددة على أهمية الحوكمة والشفافية كعناصر ضرورية لبناء الثقة في المجتمع المدني. وفي العام 2026، بلغ إجمالي التمويل للعمل الأهلي 12.714 مليار جنيه، مما يعكس حجم الشراكة الفعالة بين الحكومة والمجتمع المدني.

كما حضت وزيرة التضامن على أهمية تخصيص كل دورة من الجائزة لأحد أهداف التنمية المستدامة، مما يسهم في تفعيل العمل الأهلي ويعزز التواصل بين الجمعيات المحلية ومختلف المؤسسات. وبيّنت أن العمل المحلي الفعّال له القدرة على تحويل الأهداف الكبرى إلى مشروعات ملموسة تخدم المجتمعات.

من جانبه، أكد فضيلة الدكتور علي جمعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير على مدى أهمية استمرارية العمل الخيري والتنموي، مشيرًا إلى أن الأهداف المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة لعام 2030 تتطلب تضافر الجهود لتطبيق هذه الأفكار على أرض الواقع. ووجه الشكر للوزراء الذين ساهموا في دعم المجتمع الأهلي، معبرًا عن تطلعه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات في السنوات القادمة.

وتحدث الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، عن أهمية العمل الجماعي لتحقيق الأثر الفعلي في المجتمع، موضحًا أن المؤسسة تركز على تحويل الأفكار إلى مشروعات تنموية توفر فوائد حقيقية للمواطنين. وأشار إلى أن الجائزة تسعى إلى تكريم النماذج الناجحة ودعمها لاستدامة تأثيرها الإيجابي.

وفي ختام الحفل، أعربت الوزيرة والقيادات الحاضرة عن شكرهم لكل المؤسسات التي شاركت في الجائزة، مؤكدين على ضرورة أن يكون هناك مزيد من التعاون والتكامل بين كافة الأطراف للعمل على تحسين ظروف الحياة لكل المواطنين. وتم الإشادة بتجارب النجاح التي تم الاحتفاء بها، مما يعكس قيمة العطاء الإنساني والجهود المستمرة التي يقدّمها المجتمع المدني في مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *