انتهت عملية التصويت لاختيار الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، حيث ينتظر عشاق كرة القدم إعلان الجائزة في 26 أكتوبر الجاري بلندن. مع اقتراب موعد الإعلان، برزت أسماء مجموعة من لاعبي كرة القدم الذين دافعوا عن فرصهم في الفوز، وكان في مقدمتهم الثنائي كيليان مبابي ولامين يامال مع بعض التعليقات من عثمان ديمبيلي.
استطاع كيليان مبابي جذب الانتباه بأدائه الثابت وإصراره على أحقيته بالجائزة، مشيراً إلى إنجازاته الكبيرة هذا الصيف، حيث أوضح أنه صنع التاريخ وأن المنافسة هذا العام ستكون قوية. في تصريح له، أشار إلى أنه سيصوت لنفسه، مما أثار جدلاً واسعاً حول رأيه في أهمية التكريم على ما حققه.
بينما اتخذ لامين يامال نهجاً مختلفاً في التعامل مع هذا الموضوع، حيث بدأ برفض الانغماس في الجدل، لكن بعد مواقف مبابي، أعلن بدوره أنه يعد من أبرز المرشحين للفوز بناءً على الأداء المتميز الذي قدمه. وقد جاء دعمه من قبل زملائه في برشلونة ومنتخب إسبانيا، مما زاد من طموحاته تجاه الحصول على الجائزة.
لم يتردد يامال في استخدام أسلوب لعبه كدليل على أحقيته، مبرزاً أن جميع اللاعبين يسعون لتحقيق انتصارات فردية وجماعية. وقد رد على تعليق مبابي الذي جذب أصوات المصوتين الأفارقة بحديث عن تكريم اللاعبين القادمين من البلدان الإفريقية، مما أضفى نوعًا من الحيوية على النقاش بين المرشحين.
في ظل هذه الأجواء، ظهر اسم إنجليزي صامت هو هاري كين، الذي قدم أداءً لافتاً مع بايرن ميونيخ ومنتخب إنجلترا. وعلى الرغم من عدم حبه الحديث عن نفسه، إلا أنه أشار إلى أن الموسم الماضي كان من أفضل مواسمه على الصعيدين الشخصي والجماعي، مما يجعله مرشحاً لتلقي الدعم أيضاً.
بينما تتعدد الأسماء في سباق الجائزة، يبرز فابيان رويز كأحد اللاعبين الذين حققوا إنجازات جماعية واضحة، حيث حصل على كأس العالم مع إسبانيا ودوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان. ومن ناحية أخرى، أقر رودري بأنه ليس منخرطاً بشكل كبير في الترويج لنفسه، لكنه يتبنى تأييد يامال، واصفاً إياه باللاعب الأكثر استحقاقاً للجائزة.
وسط هذا التنافس الشديد، تترقب الجماهير بفارغ الصبر إعلان الفائز بالجائزة، ليتم تكريم أفضل لاعبي الموسم في حفل جوائز يعد من أهم الفعاليات الرياضية.
