تحمل السلطات الأمريكية حارسا شخصيا سابقا للسيناتورة كيرستن سينيما مسؤولية إتلاف ممتلكات في منزلها بولاية أريزونا، حيث قدرت قيمة الأضرار التي لحقت به بما يزيد عن 200 ألف دولار. الحادثة وقعت في 30 أغسطس الماضي بينما كانت سينيما خارج المدينة، بعد نشوب خلاف بشأن مقطع فيديو طلب منها نشره على منصتها الاجتماعية.
الخلاف بدأ عندما طلب ماثيو أميل، الحارس الشخصي، من سينيما مشاركة مقطع فيديو على حسابها. وعندما لم تتجاوب معه، هدد بتخريب ممتلكاتها، وهو ما فعله بالفعل عبر إتلاف 22 لوحة فنية من جدران منزلها وإلقائها في حوض السباحة. إضافة إلى ذلك، تم العثور على لوحة أخرى قرب مدخل المنزل وقد تعرضت للرسم باستخدام الطلاء الأسود.
وثائق القضية تشير إلى أن الحادث لم يقتصر على اللوحات فقط، بل قام أميل أيضا بتخريب زجاجات مشروبات، مما أدى إلى تناثر الزجاج في كل مكان، كما حطم مرآة كبيرة كانت معلقة على أحد الجدران. وتظهر تقارير المحققين أن القيمة المقدرة للوحة المتضررة وحدها تجاوزت 123 ألف دولار، في حين أن إجمالي الأضرار التي تعرضت لها الممتلكات والمنزل تجاوز 200 ألف دولار.
سينيما تعاونت مع السلطات حيث قدمت رسائل نصية وتسجيلات بالإضافة إلى مقاطع من كاميرات المراقبة، مما ساعد المحققين في تحديد هوية أميل. وبناءً على ذلك، تم القبض عليه في سبتمبر الجاري ووجهت إليه تهمة جنائية تتعلق بإتلاف الممتلكات. بعد ذلك، أُفرج عنه مع فرض المراقبة الإلكترونية عليه، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في الخامس من أكتوبر المقبل. حتى الآن، لم يتم إثبات إدانته بالتهمة الموجهة إليه.
في تصريحات لاحقة، أوضح أميل أن الفيديوهات التي كان يرغب في نشرها تعود لفترة خدمته العسكرية في عام 2007، وتظهر تحركاته وزملاءه أثناء تقديم الإسعافات الأولية لأحد المصابين. وعبر أميل عن رغبته في أن تسهم سينيما، من خلال علاقاتها في وزارة الدفاع، في الاستفسار عن عدم حصول وحدته على “وسام الوحدة الرئاسي”. ومع ذلك، فإن هذه الادعاءات لا تعني بحال من الأحوال أن هناك دليلا على استحقاق وحدته لهذا الوسام.
ختامًا، تكللت المحادثات حول نشر تلك المقاطع بمأساة لأعمال فنية قد تكون لها قيمة كبيرة، وبدلت حياة كل من سينيما وأميل مسارها بشكل درامي.
